الأميرة سمية: الأثر الحقيقي للذكاء الاصطناعي يُقاس بما يحققه للإنسان والاقتصاد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الأميرة سمية: الأثر الحقيقي للذكاء الاصطناعي يُقاس بما يحققه للإنسان والاقتصاد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

افتتحت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية، يوم الأحد، أعمال منتدى "الذكاء الاصطناعي: من التبني إلى الأثر"، الذي نظمته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات «إنتاج»، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين عن قطاع التكنولوجيا والأوساط الأكاديمية. وأكدت سموها، خلال جلسة حوارية أدارتها الرئيسة التنفيذية لشركة "جوباك" مها البهو، أن التحدي الأساسي لم يعد يتعلق بمدى سرعة تبني الدول والمؤسسات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بل بما يمكن أن تحدثه هذه التقنيات من تغيير ملموس في حياة الناس، وإنتاجية الاقتصاد، وتنافسية المؤسسات، وجودة الخدمات.

افتتحت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية، يوم الأحد، أعمال منتدى "الذكاء الاصطناعي: من التبني إلى الأثر"، الذي نظمته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات «إنتاج»، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين عن قطاع التكنولوجيا والأوساط الأكاديمية.

وأكدت سموها، خلال جلسة حوارية أدارتها الرئيسة التنفيذية لشركة "جوباك" مها البهو، أن التحدي الأساسي لم يعد يتعلق بمدى سرعة تبني الدول والمؤسسات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بل بما يمكن أن تحدثه هذه التقنيات من تغيير ملموس في حياة الناس، وإنتاجية الاقتصاد، وتنافسية المؤسسات، وجودة الخدمات.

وأوضحت أن نجاح التحول الرقمي لا يقاس بعدد الأدوات والتقنيات التي تعتمدها المؤسسات، وإنما بالقيمة التي تضيفها، وبما تسهم به في معالجة التحديات وفتح آفاق جديدة وتحسين نوعية الحياة.

ودعت إلى تجاوز مرحلة التجارب المحدودة والعروض التوضيحية، والانتقال إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع، وتحقق نتائج اقتصادية واجتماعية واضحة.

وفي حديثها عن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الأردن والمنطقة، شددت سمو الأميرة على أن السيادة الرقمية تتجاوز مجرد امتلاك التكنولوجيا أو استخدامها، لتشمل القدرة على المشاركة في صنع مستقبلها، ووضع أطر حوكمتها وتوجيهها بما ينسجم مع الأولويات الوطنية.

وأشارت إلى أهمية أن ينتقل الأردن من دور مستهلك التكنولوجيا إلى موقع المبتكر والمساهم في تطويرها، بما يضمن أن يسهم التحول الرقمي في تقليص الفجوات وتوسيع فرص المشاركة والنمو أمام مختلف فئات المجتمع.

واستعرضت سموها نماذج دولية تقدم تجارب عملية في توظيف التكنولوجيا، من بينها إستونيا في تطوير الحوكمة الرقمية وتعزيز الشفافية وكفاءة الخدمات العامة، والهند في استخدام البنية التحتية الرقمية لتوسيع الوصول إلى الخدمات والفرص الاقتصادية.

كما لفتت إلى تجربة فنلندا في التعليم، والمغرب في مجال الطاقة المتجددة، وكوستاريكا في الموازنة بين حماية البيئة والنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الاستفادة من هذه التجارب تتطلب مواءمتها مع احتياجات كل دولة وأولوياتها.

ووضعت سمو الأميرة الإنسان والتعليم وتطوير المه…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية