تطورت الأقمار الصناعية حول الأرض بشكل هائل من إطلاق أول قمر عام 1957 وحتى عام 2026، من سباق ثنائي محدود إلى ازدحام مداري عالمي.
في 4 أكتوبر1957، أطلق الاتحاد السوفيتي أول قمر صناعي في التاريخ "سبوتنيك-1"، ليكون إيذانا بانطلاق سباق الفضاء.
وأعقب الاتحاد السوفيتي ذلك بإطلاق القمر الصناعي "سبوتنيك-2".
وفي 31 يناير 1958، ردت الولايات المتحدة بإطلاق القمر الصناعي "إكسبلورر-1" لينطلق سباق الفضاء رسميا.
في العام 2026، يقد عدد الأقمار الصناعية التي تدور في مدارات مختلفة حول الأرض بحوالي 11 ألف قمر صناعي، حوالي نصفها، أو ما يعادل 4733 قمرا صناعيا، تابعة لشركة "ستارلينك" لمالكها إيلون ماسك.
حاليا، تتنافس الولايات المتحدة والصين كقوتين عالميتين رئيستين في إطلاق الأقمار الحكومية والتجارية حاليا، مما أدى إلى زيادة التحديات المتعلقة بالحطام الفضائي وازدحام المدارات.
وتعد الولايات المتحدة وروسيا (الاتحاد السوفيتي) والصين أكثر الدول امتلاكا للأقمار الصناعية.
بالإضافة إلى ذلك، وصل عدد الدول التي تمتلك قمراً صناعياً واحداً على الأقل إلى أكثر من 109 دول بحلول عام 2026.

86 نائبا يتهمون رئاسة مجلس النواب الليبي بمنعهم من ممارسة مهامهم ويعلنون عقد جلسة في مكان آخر
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل 403 ملايين يورو بسبب انتهاك بيانات المواقع
بعد 25 عامًا من العمل.. حرفيون فرنسيون يعيدون إحياء سفينة أسطورية من عهد لويس الـ 14