مع حلول موسم الاصطياف، وارتفاع حركة التنقل عبر الطرقات الوطنية والولائية، برزت من جديد، بالعديد من الولايات، ظاهرة باتت تثير انشغال المواطنين ومستعملي الطريق، تتمثل في انتشار أطفال قُصّر على حواف الطرقات، وعند مفترقاتها، وبالقرب من إشارات المرور، والشوارع الرئيسية، وأحيانا في وسط الطريق حتى تكاد السيارة تلامس جسده النحيف، يعرضون للبيع قوارير المياه، الحلويات، المناديل الورقية، معقمات الأيدي، بعض الفاكهة، لعب الأطفال والبالونات الملونة، وغيرها من السلع البسيطة.
ومع الوهلة الأولى، قد تبدو الصورة مجرد نشاط تجاري، بسيط يقوم به أطفال لمساعدة عائلاتهم، غير أن الواقع يكشف وجها آخر أكثر تعقيدًا، إذ تحولت هذه الممارسات إلى شكل من أشكال الاستعطاف والتسول المقنع، يعتمد على استغلال براءة الأطفال ومشاعر الرحمة لدى المواطنين من بعض الأمهات والآباء المتواجدين غير بعيد عن الابن البريء.

الإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن سفينة في الصومال
مسئول صيني: زيارة الرئيس شي التاريخية لمصر فتحت مجالات جديدة للتعاون
تخفيض رسوم إصدار وتجديد رخص القيادة والسيارات والدراجات النارية بالمرور
شجار بين الطيارين يحوّل مسار طائرة "فلاي دبي" المتجهة إلى إسرائيل نحو السعودية