الأسوأ في أوروبا.. إحصائية صادمة تكشف أزمة ريال مدريد الهجومية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الأسوأ في أوروبا.. إحصائية صادمة تكشف أزمة ريال مدريد الهجومية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يعاني ريال مدريد من أزمة هجومية واضحة منذ بداية الموسم الحالي، تتمثل في ضعف ترجمة الفرص العديدة التي يصنعها الفريق إلى أهداف، وهو ما بدأ يثير القلق بشأن قدرته على حسم المباريات رغم غزارته الهجومية. ويتصدر النادي الملكي قائمة أندية القارة الأوروبية من حيث عدد الفرص المحققة المهدرة, بعدما أهدر لاعبوه 19 فرصة من أصل 27، في رقم هو الأعلى بين فرق أوروبا، وفقا لما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية. وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد يملك أسوأ معدل لاستغلال الفرص في أوروبا، إذ يهدر لاعبوه نحو 7 من كل 10 فرص محققة، في مؤشر يعكس الفجوة الكبيرة بين حجم الفرص التي يصنعها الفريق وفاعليته أمام المرمى.

يعاني ريال مدريد من أزمة هجومية واضحة منذ بداية الموسم الحالي، تتمثل في ضعف ترجمة الفرص العديدة التي يصنعها الفريق إلى أهداف، وهو ما بدأ يثير القلق بشأن قدرته على حسم المباريات رغم غزارته الهجومية.

ويتصدر النادي الملكي قائمة أندية القارة الأوروبية من حيث عدد الفرص المحققة المهدرة, بعدما أهدر لاعبوه 19 فرصة من أصل 27، في رقم هو الأعلى بين فرق أوروبا، وفقا لما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد يملك أسوأ معدل لاستغلال الفرص في أوروبا، إذ يهدر لاعبوه نحو 7 من كل 10 فرص محققة، في مؤشر يعكس الفجوة الكبيرة بين حجم الفرص التي يصنعها الفريق وفاعليته أمام المرمى.

ووصفت "ماركا" هذا الوضع بأنه "ميزة ونقمة" في الوقت نفسه، موضحة أن ريال مدريد "يصنع الفرص بغزارة، لكنه يهدرها بسهولة لا تتناسب إطلاقا مع القدرات التهديفية لفريق من النخبة"، معتبرة أن هذه الأرقام تمثل في الوقت ذاته "مؤشرا مبشرا ومقلقا" لما قد يشهده الفريق خلال بقية الموسم.

وتجلت هذه المشكلة بوضوح في آخر مباراتين أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.

ففي مواجهة ريال بيتيس، بلغ المعدل التقديري لأهداف ريال مدريد نحو 3 أهداف متوقعة، من بينها ركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي، لكن الفريق فشل في هز الشباك وخرج من المباراة خاسرا بهدف دون رد.

وتكرر السيناريو أمام إنتر ميلان، إذ أهدر لاعبو ريال مدريد عددا من الفرص المحققة، ولم يظهروا الدقة المطلوبة أمام المرمى، لكن الفارق هذه المرة أن الفريق نجح في الخروج بالنقاط الثلاث بعدما حسم المباراة 2-1.

ولم تأت أهداف ريال مدريد نتيجة استغلال مثالي لفرصه الهجومية، بل استفاد الفريق من خطأين دفاعيين فادحين ارتكبهما دفاع إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي، ليحصد انتصارا ثمينا رغم استمرار مشكلة إهدار الفرص.

ويأتي برشلونة، غريم ريال مدريد التقليدي، في المركز الثاني أوروبيا من حيث عدد الفرص المحققة المهدرة، بعدما أهدر 15 فرصة من أصل 27.

وتغلب ريال مدريد على إنتر ميلان في المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياغو برنابيو، ض…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية