(CNN) -- تروي الأسطورة اليونانية قصة تاراس، ابن إله البحر بوسيدون، الذي تحطّمت سفينته أثناء إبحاره بين إيطاليا واليونان.
وبحسب الأسطورة، أرسل والده دلفيناً لإنقاذه، فحمله على ظهره حتى وصل إلى شواطئ شبه الجزيرة الإيطالية.
وبعد نحو 4 آلاف عام، أصبحت تلك المدينة تعرف باسم تارانتو، ثاني أكبر مدن إقليم بوليا في جنوب إيطاليا.
ورغم تغير اسمها، بقي ارتباطها بالدلافين راسخاً.
فمن العملات والتماثيل القديمة إلى شعار المدينة وشعار فريقها لكرة القدم، يظهر الدلفين في أماكن كثيرة، وغالباً ما يصوّر تاراس ممتطياً ظهره.
واليوم، يفتح هذا الارتباط التاريخي فصلاً جديداً للمدينة، ويمنح بعض الدلافين التي أمضت حياتها في الأسر فرصة للاقتراب من بيئتها الطبيعية.
وتعيش آلاف الدلافين من أنواع مختلفة، بينها الدلفين قاروري الأنف والدلفين الدوار والدلفين المخطط، في المياه الدافئة لخليج تارانتو في البحر الأيوني.
ومن أسوار البلدة القديمة في تارانتو، يمكن أحياناً مشاهدة الدلافين وهي تقفز فوق الأمواج.
ويزور آلاف السياح المدينة سنوياً للمشاركة في رحلات بحرية لمشاهدة هذه الحيوانات.
وقريباً ستنضم إلى الدلافين البرية مجموعة أخرى ربما لم تعرف من قبل حرية المحيط، وذلك في "محمية سان باولو للدلافين"، التي ستكون أول ملاذ بحري في أوروبا مخصص للدلافين التي عاشت سابقاً في الأسر.
ويقف عالم الأحياء البحرية كارميلو فانيزا وراء المشروع، وهو مؤسس جمعية "Jonian Dolphin Conservation" المعنية بحماية الدلافين والبيئة البحرية في تارانتو.
وتقع المحمية بجوار جزيرة سان باولو الصغيرة، وتمتد على مساحة سبعة هكتارات.

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء منع طلاب السويداء من الوصول إلى مراكز الامتحان في دمشق
الإعلام العبري: ماذا كشف التدريب الجوي الصيني المصري عن موازين القوة الإقليمية
الولايات المتحدة.. تحذير من أزمة في ورق المرحاض بعد تهديد كندي
أوسلو.. آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو)
مروان خوري يصل إلى دمشق استعدادا لحفله في معرض دمشق الدولي (فيديو)
مشروبات كحولية أقل وحركة أكثر.. كيف يُعيد "الجيل زد" رسم المشهد الاجتماعي؟