من المفارقات التي لا تحدث إلا في إسرائيل أن تجد وزيرا في حكومة بعباءة قطّاع الطرق، وهذا الوصف ينطبق على بتسلئيل سموتريتش اليميني المتطرف الذي يصنَّف على أنه الشخصية الإسرائيلية الأكثر تطرفا في الوقت الراهن، وهو مستوطن شديد التطرف من مستوطنة كدوميم، والذي تم بناء مسكن له خارج المستوطنة نفسها وهو البناء الذي عارضه المستوطنون أنفسهم وعدوها امتيازا غير مستحق لسموتريتش وتمييزا يخالف ميثاق الاستيطان.
يقول محللون سياسيون إن الطريق إلى السلام لا يزال بعيدا، ومن الأمارات الدالة على ذلك وجود سموتريتش وأمثاله في هرم السلطة في إسرائيل الذين يفسدون كل خطة للسلام بمباركة كبيرهم الذي علمهم السحر “بنيامين نتنياهو”.
سموتريتش لا يرضيه شيء ولا يثق بأحد ولا يعبأ بأي قانون دولي ولا يقيم وزنا لأي شخصية عالمية ولو كانت بحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طاله انتقاد سموتريتش الذي اتهمه بالتنازل لصالح حركة حماس والسلطة الفلسطينية على حساب ما سماه “الحقوق التاريخية المشروعة” لشعب يسرائيل.
كيف يمكن لصانعي السلام ولوسطاء السلام أن يدفعوا بعجلة السلام قدما في ظل وجود سموتريتش الذي يمثل أكبر عائق من عوائق السلام، فالهستيريا التي يظهرها سموتريتش في تسريع وتوسيع المستوطنات، تهدم كل مساع للسلام وتقوض كل الجهود المبذولة في هذا المجال، فإذا أراد دعاة السلام ورعاته تحقيق السلام فعليهم أن يقتلعوا سموتريتش وأن يبعدوه عن السلطة بأي طريقة فإذا لم يفعلوا –ولن يفعلوا- فليس أمامهم إلا الإقرار بالعجز وترك القوس لباريها ولمن هم …

رئيس الوزراء يتابع جهود توافر السلع وضبط حركة الأسواق
حماس: تصعيد الاحتلال في غزة يؤكد مواصلته حرب الإبادة والتنصل من وقف إطلاق النار
وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت
وزير التعليم يشدد على تسليم الكتب للطلاب في موعدها وتحقيق الانضباط بالمدارس
افتتاحية "تشاينا ديلي": زيارة الرئيس شي لمصر تكتسب أهمية خاصة وتمثل دفعة قوية