وخير دليل ما حدث مؤخرا بولاية سطيف، أين اعتدت أم على أستاذة لفظيا ودخلت معها في شجار محتجة على هاتف نقال ابنها الذي تم احتجازه بعدما ضبط متلبسا باستعماله.
وفي تعليمات صادرة عنها، أبلغت مصالح مديريات التربية الولائية المختصة الجميع حول موضوع استقبال الأولياء الشرعيين للتلاميذ، أنه لا يسمح للأم بتمثيل التلميذ على مستوى الإدارة والتكفل بانشغالاته التربوية، ولا يمكن لها أن تأخذ مكان الأب كولي شرعي وقانوني، إلا في أربع حالات استثنائية، وهي الطلاق ووجود الكفالة القانونية للأم على أولادها، فضلا عن وفاة الأب، أو دخول الأب للسجن، وكذا في وضعية التصريح القانوني الموثق من طرف الأب بالتكفل بأطفالها، والصادر من طرف الموثق أو الكفالة الصادرة من قاضي الأسرة لدى المحكمة.
وعلى هذا الأساس، طلبت المديريات التنفيذية بشكل صريح ومباشر من الأمهات عدم تبني دور الولي الشرعي والقانوني مهما كان السبب، إلا في الحالات المذكورة سالفا، خاصة في حال تداخل الصلاحيات بينهن وبين الآباء.
وأكدت على أن تقريب الإدارة المدرسية من الولي يقتضي الالتزام بالتأطير القانوني المعمول به.
الهدف من القرار تنظيم التواصل بالمدارس والحد من النزاعات
وإلى ذلك، أكدت مديريات التربية للولايات أن هذه الإجراءات التنظيمية تأتي استناداً إلى النصوص القانونية والتنظيمية المحددة لشروط الدخول لمؤسسات التربية والتعليم وكيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها، من أبرزها المرسوم التنفيذي رقم 10-03 والقرار رقم 65 الصادر في 12 جويلية 2018، الذي يحدد كيفيات تنظيم الجماعة التربوية وسيرها.
وختاما، شددت المديريات الولائية على أن أولياء أو أوصياء الأمور، مطالبون بالإطلاع …

ساعات الرعب في المدرسة.. الشرطة البرازيلية تنقذ 13 طفلا وتقتل محتجزهم
مقتل مسلح احتجز 13 طفلا في مدرسة تحت التهديد
أمانة عمّان تصدر إرشادات وقائية استعدادًا لفصل الشتاء
إعصاران قمعيان يضربان إيطاليا بالتزامن.. إصابات وأضرار بالمباني والسيارات
تخريج دورة الصاعقة في مدرسة الأمير هاشم بن الحسين لتدريب القوات الخاصة
من الاقتحام إلى فرض الأمر الواقع.. الأعياد اليهودية بوابة لتغيير هوية الأقصى