اكتب بصمت.. فقد تكشف نقرات لوحة المفاتيح أسرارك

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اكتب بصمت.. فقد تكشف نقرات لوحة المفاتيح أسرارك
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد تبدو نقرات لوحة المفاتيح أصواتا متشابهة، لكن تقنيات الذكاء الاصطناعي تستطيع التقاط اختلافات دقيقة بينها ومحاولة تحديد الحروف التي يكتبها المستخدم، حتى عندما تنتقل هذه الأصوات عبر مكالمة على "زووم" أو "تيمز".

فقد اختبر بحث أولي نشر على منصة "أركايف" في أغسطس 2026 قدرة نماذج معالجة الصوت على تمييز نقرات المفاتيح المسجلة بواسطة ميكروفونات الحواسيب والهواتف، وكذلك الأصوات المنقولة عبر تطبيقات الاجتماعات.

والنتيجة تفتح بابا جديدا لمخاطر الخصوصية: ما تكتبه قد يترك أثرا صوتيا، وليس رقميا فقط.

تعرف هذه التقنية باسم "هجمات القنوات الجانبية الصوتية"، وهي لا تخترق الحاسوب أو تقرأ الشاشة، بل تستفيد من الصوت الصادر عند الضغط على كل مفتاح.

ويتأثر هذا الصوت بموقع المفتاح داخل اللوحة وشكله والمواد المصنوع منها، إضافة إلى قوة الضغط وسرعة الكتابة ومكان الميكروفون.

قد لا تتمكن الأذن البشرية من تمييز هذه الاختلافات، لكن برامج معالجة الإشارات تحول التسجيلات إلى تمثيل للترددات يعرف بالطيف الصوتي.

وبعد تدريب نماذج التعلم الآلي على هذه الأنماط، يمكنها محاولة ربط كل صوت بمفتاح معين.

واختبر بحث 2026 مجموعة بيانات أطلق عليها اسم "كياك"، تضمنت 37440 نقرة جمعت من 37 لوحة مفاتيح، عبر ميكروفونات الحواسيب وهواتف قريبة واتصالات صوتية بواسطة تطبيقات مثل "زووم" و"تيمز".

وأظهرت النتائج أن النماذج تستطيع استخراج معلومات من أصوات النقرات، لكن قدرتها تتراجع عند الانتقال إلى لوحة مفاتيح لم تتدرب عليها أو عندما تتغير خصائص الصوت بسبب الضغط المستخدم في تطبيقات الاتصال.

ولم يخضع البحث حتى الآن للمراجعة العلمية، لذلك تبقى نتائجه أولية وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات المستقلة.

الخطر ممكن من الناحية التقنية، لكنه ليس مضمونا.

فالهجوم يحتاج إلى تسجيل واضح وأدوات تحليل ونموذج مدرب على أصوات مشابهة، كما يتأثر بالضوضاء ونوع لوحة المفاتيح وطريقة الكتابة وبعد الميكروفون.

وفي تجربة سابقة نشرت عام 2023، وصلت دقة تصنيف المفاتيح إلى 95 بالمئة باستخدام تسجيل من هاتف قريب، وإلى 9…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية