اقتلاع الزيتون في خلايل اللوز.. اعتداء على الشجر وذاكرة الأرض

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اقتلاع الزيتون في خلايل اللوز.. اعتداء على الشجر وذاكرة الأرض
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في منطقة خلايل اللوز جنوب شرقي بيت لحم، لم يكن اقتلاع عشرات أشجار الزيتون مجرد خسارة لأشجار مثمرة، بل اعتداءً طال مصدر رزق العائلات وارتباطها بالأرض وذاكرة المكان. وأقدم مستوطنون، الاثنين، على اقتلاع وقص أكثر من 60 شجرة زيتون تعود ملكيتها لعدد من سكان المنطقة، بينهم المواطنان أمين ملش وعبد الرحمن الأحمر، في اعتداء يأتي ضمن سلسلة من المضايقات التي تعرض لها الأهالي خلال الأشهر الماضية. وقال سكان من المنطقة إن الاعتداءات المتواصلة شملت مهاجمة المنازل، وتخريب الممتلكات، وقطع الأشجار، وتجريف الأراضي، في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات مع اقتراب موسم قطف الزيتون.

في منطقة خلايل اللوز جنوب شرقي بيت لحم، لم يكن اقتلاع عشرات أشجار الزيتون مجرد خسارة لأشجار مثمرة، بل اعتداءً طال مصدر رزق العائلات وارتباطها بالأرض وذاكرة المكان.

وأقدم مستوطنون، الاثنين، على اقتلاع وقص أكثر من 60 شجرة زيتون تعود ملكيتها لعدد من سكان المنطقة، بينهم المواطنان أمين ملش وعبد الرحمن الأحمر، في اعتداء يأتي ضمن سلسلة من المضايقات التي تعرض لها الأهالي خلال الأشهر الماضية.

وقال سكان من المنطقة إن الاعتداءات المتواصلة شملت مهاجمة المنازل، وتخريب الممتلكات، وقطع الأشجار، وتجريف الأراضي، في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات مع اقتراب موسم قطف الزيتون.

وقال المواطن أحمد عبيات، أحد سكان منطقة خلايل اللوز، إن اقتلاع أشجار الزيتون لا يمثل خسارة لمحصول زراعي فحسب، بل يطاول سنوات طويلة من العناية والعمل والارتباط بالأرض.

وأضاف عبيات أن كل شجرة زيتون تُقتلع تعني فقدان جزء من المشهد الزراعي الذي يشكل ذاكرة المكان، مؤكداً أن الحفاظ على ما تبقى من الأشجار يتجاوز حماية محصول موسمي، ليصبح تعبيراً عن التمسك بالأرض والهوية وحق الأهالي في مواصلة زراعتها.

وأوضح أن اقتلاع وتجريف أراضي الزيتون يهدف إلى إحداث حالة من الحزن والنكد بين الأهالي، نظراً لارتباطهم الوثيق بأشجار الزيتون التي زرعوها ورعوها على مدار سنوات طويلة.

وبيّن أن المستوطنين صعّدوا اعتداءاتهم على منطقة خلايل اللوز وسكانها، من خلال مهاجمة المنازل وتجريف الأراضي وإطلاق الرصاص على المواطنين، إلى جانب سرقة ممتلكاتهم بشكل متواصل خلال الفترة الأخيرة.

بدوره، أكد المواطن محمود أبو حماد أن المستوطنين أقدموا على تجريف أراضي الزيتون بمشاركة ودعم من قوات الاحتلال، التي وفرت لهم الحماية، وفق قوله، وأطلقت النار على كل من حاول التصدي لاعتداءاتهم.

وقال أبو حماد إن الفلسطيني معروف بحبه وارتباطه الشديد بشجرة الزيتون، مشيراً إلى أن وجودها يرتبط بذاكرة العائلات وتراثها، وأن اقتلاعها يعني تدمير جزء من هذا التراث وتغيير معالم الأراضي الزراعية.

وأضاف أن المستوطنين يستهدفون أكثر ما يرتبط به الفلسطيني، وهو أرضه وزراعته، ولا سيما في قرى الض…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية