اضطراب الوسواس القهري: "أنت تشاهد نفسك كيف تفقد صوابك"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اضطراب الوسواس القهري: "أنت تشاهد نفسك كيف تفقد صوابك"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

هل موقد الغاز مطفأ حقا؟ هل أنا نظيف حقا؟ هل يمكن أن أؤذي طفلي؟ أسئلة ملحة تراود المصابين باضطراب الوسواس القهري، فيما تشكل الأفعال القهرية عبئا نفسيا كبيرا عليهم. ومع ذلك، يتوفر علاج واعد لهذا الاضطراب النفسي المزمن.

لقد بدأ الأمر مع أليكس عندما كان عمرها تقريبًا ثلاثة عشر عامًا: كان يجب عليها دائمًا أن تحمل معها سبعة أشياء بالضبط.

وكانت قد خزّنت في هاتفها المحمول 400 جهة اتصال بالضبط.

وأليكس، التي لا نذكر اسمها الكامل بناءً على رغبتها، تصف نفسها بأنها "مصابة باضطراب الوسواس القهري الكلاسيكي" أو أنها حتى "مهووسة بالسيطرة والتدقيق".

ولم يتوقف الأمر عند عدّ الأشياء أو جهات الاتصال في هاتفها المحمول.

ففي مرحلة ما بدأت أليكس تشعر بالخوف من لمس مقابض الأبواب.

وحول ذلك تقول أليكس، التي يبلغ عمرها اليوم 36 عامًا: "أصبحت أشعر أن دورات المياه العامة سيئة، ثم أصبح الأمر سيئًا عندما كان أحد الزملاء يستخدم مكتبي في العمل".

وبالنسبة لأليكس أصبح كل شيء - من تسوق واستقبال زوار في شقتها وممارسة الجنس - تحديًا لا يمكن التغلب عليه.

ويجب عليها بعد كل مرة تستخدم فيها المرحاض أن تستحم وتبالغ كثيرًا في غسل يديها.

وهي لا تغسل الأواني وأدوات الطعام المستخدمة، بل ترميها.

وتخجل أليكس من ذلك وتقول: "أنت تشاهد نفسك كيف تفقد صوابك".

وتعد أليكس واحدة من أكثر من مليوني ألماني يعانون من اضطراب الوسواس القهري، بحسب الجمعية الألمانية لاضطرابات الوسواس القهري.

وتشير التقديرات العلمية إلى أن ما بين اثنين وثلاثة بالمائة من سكان العالم مصابون بهذا الاضطراب.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية