لقد بدأ الأمر مع أليكس عندما كان عمرها تقريبًا ثلاثة عشر عامًا: كان يجب عليها دائمًا أن تحمل معها سبعة أشياء بالضبط.
وكانت قد خزّنت في هاتفها المحمول 400 جهة اتصال بالضبط.
وأليكس، التي لا نذكر اسمها الكامل بناءً على رغبتها، تصف نفسها بأنها "مصابة باضطراب الوسواس القهري الكلاسيكي" أو أنها حتى "مهووسة بالسيطرة والتدقيق".
ولم يتوقف الأمر عند عدّ الأشياء أو جهات الاتصال في هاتفها المحمول.
ففي مرحلة ما بدأت أليكس تشعر بالخوف من لمس مقابض الأبواب.
وحول ذلك تقول أليكس، التي يبلغ عمرها اليوم 36 عامًا: "أصبحت أشعر أن دورات المياه العامة سيئة، ثم أصبح الأمر سيئًا عندما كان أحد الزملاء يستخدم مكتبي في العمل".
وبالنسبة لأليكس أصبح كل شيء - من تسوق واستقبال زوار في شقتها وممارسة الجنس - تحديًا لا يمكن التغلب عليه.
ويجب عليها بعد كل مرة تستخدم فيها المرحاض أن تستحم وتبالغ كثيرًا في غسل يديها.
وهي لا تغسل الأواني وأدوات الطعام المستخدمة، بل ترميها.
وتخجل أليكس من ذلك وتقول: "أنت تشاهد نفسك كيف تفقد صوابك".
وتعد أليكس واحدة من أكثر من مليوني ألماني يعانون من اضطراب الوسواس القهري، بحسب الجمعية الألمانية لاضطرابات الوسواس القهري.
وتشير التقديرات العلمية إلى أن ما بين اثنين وثلاثة بالمائة من سكان العالم مصابون بهذا الاضطراب.

طبيب قلب يحذر من مخاطر ظاهرة خفض النبض
بابا الفاتيكان يتحدث من المستشفى مع بوتين بشأن مدينة أوكرانية تحتلها روسيا
بينهم رضيع.. تسمم 4 أشخاص بالغاز في النعامة
سرطان الثدي: هل تستفيد جميع النساء من التقدم الطبي؟
حادث المسيلة.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى قتيل و21 جريحا
اليمن: ارتفاع عدد ضحايا هجوم الحوثي على قصر معاشيق في عدن