اصطدام عنيف ربما غيّر ملامح قمر المريخ الغريب الشبيه بحبة البطاطا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اصطدام عنيف ربما غيّر ملامح قمر المريخ الغريب الشبيه بحبة البطاطا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN) -- للمريخ قمران صغيران جدًا، وما من رواية مؤكدة حتى الآن تُفسّر أصلهما وكيف وصلا إلى مداريهما حول الكوكب الأحمر. إلا أنّ بحثًا جديدًا قد يفسّر بعض الألغاز المحيطة بالقمر الخارجي "ديموس". وسمي "ديموس" تيمّنًا بابن الإله الإغريقي آريس، وكلمة "ديموس" تعني الرعب في اليونانية القديمة. وهو صخرة صغيرة غير منتظمة الشكل تشبه حبة البطاطا. ويُعرف آريس أيضًا باسم "مارس" في الأساطير الرومانية. ويدور القمر على مسافة نحو 24 ألف كيلومتر من سطح المريخ، وقد رصدته مركبات مدارية منذ...

(CNN) -- للمريخ قمران صغيران جدًا، وما من رواية مؤكدة حتى الآن تُفسّر أصلهما وكيف وصلا إلى مداريهما حول الكوكب الأحمر.

إلا أنّ بحثًا جديدًا قد يفسّر بعض الألغاز المحيطة بالقمر الخارجي "ديموس".

وسمي "ديموس" تيمّنًا بابن الإله الإغريقي آريس، وكلمة "ديموس" تعني الرعب في اليونانية القديمة.

وهو صخرة صغيرة غير منتظمة الشكل تشبه حبة البطاطا.

ويُعرف آريس أيضًا باسم "مارس" في الأساطير الرومانية.

ويدور القمر على مسافة نحو 24 ألف كيلومتر من سطح المريخ، وقد رصدته مركبات مدارية منذ السبعينيات، بما في ذلك مرور حديث لمهمة "هيرا" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية بالقرب منه في مارس/آذار عام 2025.

وتتجه مهمة "هيرا" حاليًا لدراسة آثار مهمة "دارت" التابعة لوكالة "ناسا"، التي تعمّدت صدم مركبة فضائية بقمر صغير يدور حول كويكب أكبر.

وأظهرت الصور المدارية أنّ "ديموس"، بخلاف القمر "فوبوس" المليء بالفوهات، الذي يعني اسمه "الخوف" باليونانية القديمة، يتمتع بسطح أكثر نعومة بكثير، وتغطيه طبقة محيّرة من الغبار والحطام الصخري تعرف باسم "الريغوليث".

ويبلغ قطر "ديموس" 12 كيلومترًا، كما يتميّز بمعلم واضح يتمثل في حوض اصطدام عند قطبه الجنوبي يبلغ عرضه 10 كيلومترات، ويبدو كمنخفض هائل يشبه الانخفاضات الكبيرة التي تُرى في السلاسل الجبلية.

ولطالما تساءل العلماء عمّا تسبب في تكوين هذه الفوهة وظهور طبقة الغبار.

ومن خلال مقارنة الصور التي التقطتها "هيرا" أثناء مرورها بالقرب من القمر "ديموس" بمحاكاة حاسوبية لعمليات الاصطدام، يشير مؤلفو دراسة جديدة نُشرت في دورية "Nature Astronomy" إلى أن اصطدام كويكب واحد كبير أعاد تشكيل "ديموس"، ما أدى إلى تكوين فوهته القطبية الضخمة وطبقة الغبار التي تغطي سطحه بأكمله.

وتقدم الدراسة تنبؤًا يمكن اختباره من خلال مهمة "استكشاف أقمار المريخ" (Martian Moons eXploration)، المعروفة اختصارًا باسم MMX، التابعة لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية، التي يتوقع إطلاقها بحلول نهاية العام.

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية