استقرت أسعار النفط في الأسواق العالمية، عقب خسارتها أكثر من 9% خلال الأيام 4 الماضية، مع انحسار المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط، ومتابعة الممتعاملين للتصاعد الدبلوماسي المستهدف إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل سعر خام "برنت" تداولا قرابة 100 دولار للبرميل، في حين استقر خام "غرب تكساس" المتوسط دون 96 دولارا، مزامنة مع كشف بيانات الأقمار الصناعية عن قفزة في تحميلات النفط السعودي المرصودة داخل الخليج العربي، مما يشير إلى إعادة توجيه الصادرات نحو مضيق هرمز إثر وقف خط أنابيب رئيسي.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، يترقب المتعاملون كلمة الرئيس الأمريكي ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يحتمل عقد لقاء مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لا حقا هذا الأسبوع، في محاولة لتقريب وجهات النظر إزاء الملفات العالقة.
وفي سياق آخر، أدى ارتفاع النفط بنسبة تجاوزت 60% هذا العام إلى تصاعد التضخم العالمي، مما دفع المجلس الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة، فيما اقترحت إدارة ترمب إنشاء صندوق بقيمة 5 مليارات دولار لإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة في المنطقة، مزامنة مع انخفاض إنتاج حقل الشرارة في ليبيا إلى 127000 برميل يوميا.

عباس عراقجي يصل الولايات المتحدة ويلتقي غوتيريش وسط قيود ومواجهة دبلوماسية
البيتكوين تخترق حاجز 85 ألف دولار بمكاسب تتجاوز 5% في تداولات الصباح
رئيسة فنزويلا بالوكالة تصل نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقاء ترمب
عقود الذهب الآجلة لشهر ديسمبر تتداول في نطاق ضيق دون مستويات 4,400 دولار