استقالة سمر نصار تشعل الجدل بالأردن بعد أزمة بث مباراة النشامى ونسور قاسيون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
استقالة سمر نصار تشعل الجدل بالأردن بعد أزمة بث مباراة النشامى ونسور قاسيون
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تصدر اسم سمر نصار الجدل في الأردن بعد أزمة البث الرديء لمباراة الأردن وسوريا، بين من اعتبر استقالتها خطوة لامتصاص الغضب ومطالب بالمحاسبة، وبين شهادات إعلامية تشدد على إنجازاتها ودورها القيادي.

لا يزال اسم سمر نصار يتصدر منصات التواصل في الأردن، بعدما أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم قبول استقالة أمينته العامة، وتكليف فرح البدارنة بالمنصب بالإنابة، في خضم أزمة البث التلفزيوني التي رافقت المباراة الودية بين الأردن وسوريا الأحد الماضي.

وقال الاتحاد الأردني في بيان رسمي: إن "مجلس إدارة الاتحاد، برئاسة الأمير علي بن الحسين، وجّه الشكر لنصار على ما قدمته من جهود خلال فترة عملها في الاتحاد، وإسهاماتها في خدمة وتطوير منظومة كرة القدم الأردنية والإنجازات على كافة الأصعدة".

وقبل إعلان الاستقالة، ضجّت منصات التواصل في الأردن بسبب سوء البث التلفزيوني للمباراة الودية بين "النشامى" و"نسور قاسيون"؛ إذ تداول ناشطون مقاطع وصورا توثّق رداءة البث، واعتبر كثيرون أن ما جرى "لا يليق بمنتخب وصل إلى كأس العالم".

وتعالت الأصوات مطالِبة بتوضيح من الشركة المنتِجة والاتحاد الأردني، وحمّل بعض المعلقين المسؤولية في حينها لسمر نصار، وسط تساؤلات عن غياب أي بيان أو توضيح من الشركة الخاصة التي تعاقد معها الاتحاد لنقل المباراة بشأن سوء جودة البث والمشكلات التقنية التي رافقت النقل، ومطالبة بخروج الشركة ببيان يوضح ما حدث.

الكاتب والإعلامي لطفي الزعبي كتب في سلسلة تعليقات حادة موجهة إلى نصار ونائب رئيس الاتحاد مروان جمعة، مطالبا برحيلهما، ومعتبرا أن "كرامة الأردنيين أكبر من أي منصب"، وأن الاعتذار "لا يكفي"، وأن "وقت المحاسبة قد حان".

وقال إن ما حدث في بث مباراة الأردن وسوريا "ليس تفصيلا صغيرا، وليس مجرد خلل إنترنت نغلق ملفه ببيان اعتذار"، مضيفا أن الاعتذار جاء "باستعلاء"، في حين أن الحدث برأيه مسّ صورة الأردن ومنتخبه الذي ظهر أمام جمهوره والعالم ببث لا يليق بمنتخب وطني ولا بسمعة الكرة الأردنية.

وطالب الزعبي بإجابات واضحة حول: من اختار الشركة؟

محذرا من أن تنتهي القصة بـ"كبش فداء" من المهندسين أو الموظفين الصغار، أو أن تُرمى المسؤولية كلها على "الإنترنت"، على حد وصفه.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية