أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية تراجع حزب الليكود (الحاكم)، مقابل صعود أحزاب أخرى، في وقت أظهرت فيه النتائج تعادل كتلة الائتلاف الحاكم وكتلة أحزاب المعارضة الإسرائيلية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فقد حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق، ليتراجع رصيده إلى 18 مقعدا فقط، في مؤشر على تراجع تمثيله المتوقع، في حين سجلت أحزاب أخرى تغيرات في عدد المقاعد التي قد تحصل عليها وفقا للتقديرات الحالية.
وفي المقابل، لم تخسر كتلة الائتلاف سوى مقعد واحد، ليصل مجموع مقاعدها إلى 51 مقعدا.
ويُعزى ذلك، وفق نتائج الاستطلاع، إلى حصول حزب يهدوت هتوراة، المعروف باسم "يهودية التوراة الموحدة"، على مقعد إضافي، ليرتفع رصيده إلى 8 مقاعد، إلى جانب نجاح قائمة "عمخا يسرائيل"، التي تمثل جنود الاحتياط، في تجاوز نسبة الحسم، مع حصولها على 4 مقاعد.
وعلى جانب المعارضة، تراجع مجموع مقاعد كتلة أحزاب المعارضة الإسرائيلية بمقدار مقعد واحد، ليصل إلى 51 مقعدا، ما أدى إلى تعادلها مع كتلة الائتلاف الحاكم من حيث عدد المقاعد، وفقا لنتائج الاستطلاع.
وجاء هذا التراجع في صفوف المعارضة بالتزامن مع خسارة حزب "إسرائيل بيتنا" مقعدا واحدا، لينخفض رصيده إلى 8 مقاعد، وهو ما أسهم في تقليص مجموع مقاعد الكتلة.
وفي سياق متصل، أظهر الاستطلاع ارتفاع مجموع مقاعد الأحزاب العربية بمقعدين إضافيين، ليصل إلى 14 مقعدا.
ويسهم هذا التغير في تقليص حجم الكتل السياسية الكبرى، في ظل التقارب في توزيع المقاعد بين المعسكرات المختلفة، ويعكس استمرار التغيرات في خريطة التمثيل الحزبي وفقا للتقديرات الواردة في الاستطلاع.
كما أشارت التوقعات الحالية إلى أن حزبي "عمخا يسرائيل"، المرتبط بجنود الاحتياط، والحزب ذي الأجندة الاقتصادية، قد يتمكنان من تجاوز نسبة الحسم، رغم بقائهما في منطقة حرجة للغاية، ما يجعل فرص دخولهما الكنيست مرتبطة باستمرار أدائهما ضمن حدود هذه النسبة.
ويُعد تجاوز نسبة الحسم عاملا حاسما في تحديد توزيع المقاعد في الانتخابات الإسرائيلية، إذ إن عدم تجاوزها يحرم الحزب من التمثيل البرل…

جلسة للبرلمان المصري الأحد بعد إعلان السيسي الاستعداد للدفاع عن السعودية
العراق.. الزيدي يوجه بالتحقيق في انفجار بمقر للحشد الشعبي
نصف مليون محتج في شوارع فرنسا وماكرون يهاجم "دعاة الفوضى" .. ماذا حدث؟
وزير الداخلية الفرنسي: إيقاف 400 شخص خلال الاحتجاجات
مستوطنون بالضفة يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين ورئيس بلدية فرنسي وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية والسلطات الإسرائيلة تحقق في الحادثة
أيزنكوت: نتنياهو يقود الفوضى في الضفة الغربية