وتكشف الحلقة للمشاهد كيف اتخذت الإمبراطورية الفرنسية من ضربة خفيفة بمروحة مصنوعة من ريش نعام حجة لاحتلال الجزائر 132 عاما.
وبأسلوب سردي جذاب، استعرضت الحلقة المفارقة التاريخية المتمثلة في الدعم الجزائري لفرنسا أواخر القرن الـ18، حينما كانت باريس تعاني الجوع والحصار.
ووضّحت الحلقة –يمكن مشاهدتها بالضغط هنا– كيف لجأت فرنسا إلى استيراد القمح الجزائري بنظام الدفع الآجل لمدة 30 عاما، قبل أن تتعثر في سداد مستحقاته.
وعندما طالب الداي حسين، حاكم الجزائر آنذاك، القنصل الفرنسي بيير دوفال بتسوية الديون، أظهرت الحلقة تعالي الأخير وتنصله من الالتزامات، وهو ما أثار غضب الداي الذي ضربه بمروحة في يده، طالبا منه الانصراف.
وسخرت الحلقة من الاستغلال الدرامي الذي قام به القنصل الفرنسي، الذي حوّل هذه اللمسة الخفيفة إلى "أزمة شرف وطني"، متباكيا على هيبة الإمبراطورية المزعومة، ليجعل منها نقطة انطلاق لخطته الخبيثة في الغزو.
انتقلت مشاهد الحلقة إلى قصر "الإليزيه"، لتُشرّح في حوار ساخر بين القنصل والملك "شارل العاشر" الدوافع الحقيقية والمخفية وراء الغزو.
وأبرز تلك الأهداف التهرب المالي وإسقاط الديون المليارية، والنهب الاقتصادي من خلال السطو على خزائن الذهب الجزائرية، إضافة إلى افتعال حرب خارجية لإشغال الشعب الفرنسي وإخماد ثورته المتأججة ضد الملك.
واختتمت الحلقة استعراضها لتلك الكوميديا السوداء بالتذكير بالواقع التراجيدي الذي أعقبها، حيث تحولت ذريعة المروحة إلى استعمار استيطاني غاشم حاول طمس الهوية الجزائرية ونهب مقدراتها.

إخلاء ساحة حفظ السيارات.. كيف تستغل الدولة 14 فدانا بـ2.085 مليار جنيه؟
ما هي جنسيات المفقودين في سيول وفيضانات نيبال المدمرة؟
ما العوامل والأسباب التي أدت لكارثة السيول المدمرة في نيبال؟
إنقاذ أكثر من 160 مهاجرا بينهم 17 طفلا قبالة سواحل موريتانيا
فيضانات نيبال..ارتفاع عدد القتلى وتحذيرات من موجة أخرى
مصدر أمني: منع فعالية كانت مقررة ظهر الجمعة في وسط العاصمة