احتجاجات وغضب في أوستن بعد إصابة مهاجر فنزويلي برصاص وكالة الهجرة الأمريكية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
احتجاجات وغضب في أوستن بعد إصابة مهاجر فنزويلي برصاص وكالة الهجرة الأمريكية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اندلعت احتجاجات ومواجهات مع قوات الشرطة في مدينة أوستن بولاية تكساس مساء الأحد، بعدما أطلق عنصر بوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (آيس) النار على مهاجر فنزويلي فأصابته بجروح خطيرة. وأعرب المحتجون عن استيائهم وطالبوا بإجراء تحقيق في الواقعة، في حين أوضحت الشرطة أن حالة الرجل مستقرة ولكنها خطيرة، حيث أصيب بطلق ناري في الجذع، أثناء مطاردة راجلة، مؤكدة أن المعلومات المتوفرة عما حدث لا تزال "أولية". ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي -التي تشرف على وكالة الهجرة والجمارك- أي معلومات بشأن الحادث، ولم ترد على الطلبات المتكررة للحصول على تفاصيل.

اندلعت احتجاجات ومواجهات مع قوات الشرطة في مدينة أوستن بولاية تكساس مساء الأحد، بعدما أطلق عنصر بوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (آيس) النار على مهاجر فنزويلي فأصابته بجروح خطيرة.

وأعرب المحتجون عن استيائهم وطالبوا بإجراء تحقيق في الواقعة، في حين أوضحت الشرطة أن حالة الرجل مستقرة ولكنها خطيرة، حيث أصيب بطلق ناري في الجذع، أثناء مطاردة راجلة، مؤكدة أن المعلومات المتوفرة عما حدث لا تزال "أولية".

ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي -التي تشرف على وكالة الهجرة والجمارك- أي معلومات بشأن الحادث، ولم ترد على الطلبات المتكررة للحصول على تفاصيل.

بدورها أكدت سلطات أوستن أنها لا تستطيع حاليا تقديم تفاصيل عن اسم المصاب أو عمره أو جنسيته، أو حتى ظروف إطلاق النار.

لكن محامية مختصة بقضايا الهجرة تمثل عائلة الرجل كشفت عن هويته، مشيرة إلى أن اسمه ويلبر رافائيل غارسيس بيريز، وهو مواطن فنزويلي يبلغ من العمر (28 عاما).

وذكرت المحامية كيت لينكولن غولدفينش، في مقطع فيديو تم بثه على حسابها في "إنستغرام"، أنها تعتقد أنه لا يملك سجلا جنائيا أو أمرا نهائيا بالترحيل من الولايات المتحدة، لكنها صرحت لاحقا لوكالة أنباء أسوشيتد برس بأنها لا تعرف وضعه الحالي فيما يتعلق بالهجرة.

وقالت ليزا ديفيس، رئيسة شرطة أوستن، خلال إيجاز للصحفيين إلى جانب عمدة المدينة ومسؤولين آخرين، إن ضباط شرطة المدينة لم يشاركوا في العملية أو في إطلاق النار، الذي وقع بعد توقيف مروري.

وأعرب عمدة المدينة كيرك واتسون، وهو ديمقراطي، في منشور على منصة إكس عن "غضب شديد وخيبة أمل بالغة لأن شخصا ما أصيب بالرصاص في شوارع أوستن على يد عناصر من آيس"، في إشارة إلى الوكالة التي تتولى تنفيذ حملة قمع المهاجرين التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقال واتسون، في مؤتمر صحفي، إنه يريد أن يكون لإدارة شرطة المدينة دور في التحقيق حتى تتمكن من تقديم "عين ثالثة واضحة ومستقلة" في هذه العملية.

وأضاف واتسون "سأقولها بصراحة، من وجهة نظري، لن يكون من المناسب الاعتماد على مصداقية الوكالة إذا أجرت تحقيقا بمفردها واستبعدت الآخرين".

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية