احتجاجات تلاميذ المدارس في فرنسا تتصاعد... فما جذور هذا الغضب؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
احتجاجات تلاميذ المدارس في فرنسا تتصاعد... فما جذور هذا الغضب؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

دخلت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا أسبوعها الثالث، وسط تصاعد الغضب من نقص المعلمين وتردّي أوضاع المباني المدرسية. وشهدت البلاد، الخميس، مظاهرات جديدة شارك فيها آلاف تلاميذ المدارس، فيما أعلن وزير التربية إدوار جيفري، عقب لقائه ممثلين عنهم، إطلاق خطة طارئة لضمان توفير بدائل للمعلمين المتغيبين، ومراجعة الجداول الدراسية المرهقة. وتجمّع آلاف المتظاهرين في ساحة الباستيل وسط باريس، فيما امتدت الاحتجاجات إلى مدن عدة، من ليل شمالاً إلى رين ونانت غرباً، وتولون ومرسيليا جنوباً. ورغم الطابع السلمي للمسيرات عموماً، شهدت بعض المناطق مواجهات بين المحتجين والشرطة، التي استخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين في رين.

دخلت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا أسبوعها الثالث، وسط تصاعد الغضب من نقص المعلمين وتردّي أوضاع المباني المدرسية.

وشهدت البلاد، الخميس، مظاهرات جديدة شارك فيها آلاف تلاميذ المدارس، فيما أعلن وزير التربية إدوار جيفري، عقب لقائه ممثلين عنهم، إطلاق خطة طارئة لضمان توفير بدائل للمعلمين المتغيبين، ومراجعة الجداول الدراسية المرهقة.

وتجمّع آلاف المتظاهرين في ساحة الباستيل وسط باريس، فيما امتدت الاحتجاجات إلى مدن عدة، من ليل شمالاً إلى رين ونانت غرباً، وتولون ومرسيليا جنوباً.

ورغم الطابع السلمي للمسيرات عموماً، شهدت بعض المناطق مواجهات بين المحتجين والشرطة، التي استخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين في رين.

وأعلنت وزارة التربية أن عدد المدارس التي أغلقت مداخلها تراجع من 224 صباح الخميس إلى 157 بحلول الظهر، مشيرة إلى أن 96 في المئة من المدارس بقيت مفتوحة.

لكن قادة الحركة الاحتجاجية دعوا إلى تنظيم مسيرات جديدة ويوم احتجاج في 17 أكتوبر/تشرين الأول.

ومنذ أواخر سبتمبر/أيلول، ينظّم طلاب في أنحاء فرنسا احتجاجات على نقص التمويل المخصّص للتعليم، ويغلقون مداخل العديد من المدارس الثانوية.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف في بعض المناطق، أصيب خلالها مئات التلاميذ والمعلمين وعناصر الشرطة، فيما اعتقل آلاف الأشخاص، بينهم عدد غير معروف من مثيري الشغب الذين لا ينتمون إلى الحركة الاحتجاجية.

ويشكو التلاميذ المحتجون من نقص الكوادر التعليمية وتردّي أحوال المباني والمرافق في المدارس الثانوية الفرنسية، المعروفة باسم "ليسيه"، والتي تستقبل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً.

وقالت مادلينا، وهي تلميذة في باريس، لبي بي سي يوم الثلاثاء، بالتزامن مع خروج مئات الآلاف في مظاهرات بأنحاء فرنسا: "أحياناً يتغيّب أساتذتنا لأسابيع من دون أن يأتي أحد ليحلّ مكانهم".

وأضافت أن مباني مدرستها كانت "شديدة الحرارة" خلال موجات الحر الأخيرة.

فبعضهم يعترض على حظر الهواتف المحمولة، وآخرون يشتكون من طول اليوم الدراسي الذي قد يمتد حتى السادسة مساءً.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية