اجتماع حاسم للمعارضة.. من يقود حكومة ما بعد نتنياهو؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اجتماع حاسم للمعارضة.. من يقود حكومة ما بعد نتنياهو؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قبل أسابيع قليلة من انتخابات الكنيست، لم تعد المشكلة الرئيسية داخل معسكر معارضي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هي كيفية إبعاده عن رئاسة الحكومة فحسب، ولكن من سيجلس مكانه إذا حصل المعسكر على أغلبية. الاجتماع، الذي يدفع باتجاهه يائير لبيد رئيس المعارضة ورئيس حزب "يش عتيد" وشريكه في حزب بيحاد نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت رئيس حزب "يشار" وأفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ويائير غولان رئيس حزب "الديمقراطيين"، يأتي بعدما تحولت المنافسة على "اليوم التالي" إلى صراع علني، وأصبحت أسئلة المرشح الموحد، والتناوب، والعلاقة مع "منصور عباس" رئيس القائمة العربية الموحدة "راعام"، شروطا عملية لأي ائتلاف محتمل.

قبل أسابيع قليلة من انتخابات الكنيست، لم تعد المشكلة الرئيسية داخل معسكر معارضي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هي كيفية إبعاده عن رئاسة الحكومة فحسب، ولكن من سيجلس مكانه إذا حصل المعسكر على أغلبية.

الاجتماع، الذي يدفع باتجاهه يائير لبيد رئيس المعارضة ورئيس حزب "يش عتيد" وشريكه في حزب بيحاد نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت رئيس حزب "يشار" وأفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ويائير غولان رئيس حزب "الديمقراطيين"، يأتي بعدما تحولت المنافسة على "اليوم التالي" إلى صراع علني، وأصبحت أسئلة المرشح الموحد، والتناوب، والعلاقة مع "منصور عباس" رئيس القائمة العربية الموحدة "راعام"، شروطا عملية لأي ائتلاف محتمل.

وفي تقرير نشرته يديعوت أحرونوت، كتب يوفال كارني أن آيزنكوت "يراهن على الحزب الأكبر"، بينما يخشى بينيت وليبرمان ولبيد أن يؤدي هذا المنطق إلى خسارة أصوات داخل المعسكر، ونقل عن آيزنكوت قوله عن منافسيه "إنهم مخطئون..

وهذا التصريح يضع سقفا مرتفعا للاجتماع، فآيزنكوت لا يطالب فقط بأن يتفق القادة على دعم مرشح واحد بعد الانتخابات، بل يريد قاعدة مسبقة وهي أن رئيس أكبر حزب في المعسكر هو المرشح لرئاسة الحكومة، وفي المقابل، يرفض بينيت وليبرمان الالتزام بهذه القاعدة، لأن ميزان القوة في إسرائيل لا تحدده المقاعد وحدها، بل قدرة كل حزب على إكمال أغلبية 61.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" في 21 سبتمبر/أيلول عن إيلي زيلبرغ أن ليبرمان حاول توسيع اجتماعه مع آيزنكوت ليشمل بينيت ويائير غولان، لكنه لم ينجح حينها، وقالت الصحيفة إن الخلاف على هوية المرشح أصبح أحد مصادر التوتر الأساسية، وإن بينيت وليبرمان يرفضان الوقوف خلف آيزنكوت مسبقا لأنهما يعتقدان أن ذلك قد يكلفهما أصواتا.

وفي تحليل نشره إيتام ألمدون في القناة 12 في 20 أغسطس/آب، خلص إلى أن تجربة بينيت حين أصبح رئيسا للحكومة رغم امتلاكه كتلة أصغر من لبيد جعلت عدد المقاعد مجرد عنصر واحد في التفاوض، ونقل عن المستشار الإستراتيجي موشيه كلوغهفت قوله إن الحزب الصغير إذا كان "يكمل الكتلة لتشكيل الحكومة" يمكن…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية