ابتلعت موجات تسونامي زوجته، فكرَّس سنوات من حياته للغوص ليبقى قريباً منها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ابتلعت موجات تسونامي زوجته، فكرَّس سنوات من حياته للغوص ليبقى قريباً منها
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

على مدى عامين، ظل ياسوو يراقب غواصي خفر السواحل الياباني، وهم يبحثون عن الجثث وينتشلون مقتنيات الضحايا. ثم اتخذ قراراً يقول عنه: "تعلمت الغوص. شعرت بأنني قد ألتقي بها يوماً ما، طالما أواصل الغوص".

مرتين كل شهر، من دون انقطاع، يستقل ياسوو تاكاماتسو قارب صيد صغيراً من ميناء أوناغاوا في محافظة مياغي شمال شرقي اليابان، ويقطع عدة كيلومترات في عرض البحر.

على مدى أكثر من 13 عاماً، التزم ياسو تاكاماتسو بالروتين ذاته؛ فيرتدي قناع الغوص وأسطوانة الهواء وحزام الأثقال، استعداداً للنزول إلى أعماق البحر.

وعندما يبتعد القارب إلى مسافة كافية، يقفز إلى المياه الباردة في الأسفل.

ومع كل غطسة، يعود إلى البحر نفسه الذي خطف منه زوجته، يوكو.

جرفت الأمواج يوكو من فوق سطح مبنى البنك الذي كانت تعمل فيه، عندما ضرب تسونامي عام 2011 الساحل الشمالي الشرقي لليابان على المحيط الهادىء، مدمراً كل ما اعترض طريقه.

وقد توغلت الموجات الهائلة مسافة تقارب 10 كيلومترات داخل اليابسة.

كان زوجها ياسوو قد أوصلها إلى عملها ذلك الصباح.

وخلال رحلتهما القصيرة بالسيارة، تحدثا عما سيتناولانه على العشاء.

وعندما دوت صفارات الإنذار الخاصة بالتحذير من التسونامي، صعدت يوكو و12 من زملائها إلى سطح المبنى.

ومن هناك، أرسلت إلى زوجها رسالة نصية تقول فيها: "هل أنت بخير؟

وعندما رأى الرسالة، اعتقد ياسوو أن زوجته في أمان.

لكن في اليوم التالي، عندما توجه إلى المستشفى البلدي حيث كان الناجون يلجأون، لم يجدها هناك.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية