لم يعد انتقال نجوم السينما إلى التلفزيون حدثا استثنائيا، بدأت هذه الرحلة قبل أكثر من عقد، مع صعود ما عرف بالتلفزيون المرموق (Prestige TV أو Peak TV) ثم توسعت مع منصات البث التي جعلت المسلسل قادرا على منح الممثل مساحة لا توفرها كثير من الأفلام.
لكن ترشيحات إيمي 2026 تجعل الظاهرة أكثر وضوحا، بعدما اجتمع في المنافسة عدد من الأسماء التي ارتبطت طويلا بالسينما، من نيكول كيدمان وميشيل فايفر إلى زندايا وكولمان دومينغو وسترلينغ ك.
وتأتي هذه الموجة في موسم لا تبدو فيه السينما نفسها في حالة تراجع إبداعي.
فقد فاز فيلم "معركة تلو الأخرى" (One Battle After Another) بأوسكار أفضل فيلم عام 2026، بينما حمل موسم الجوائز السينمائي عددا من الأفلام الطموحة التي تقودها أسماء كبيرة.
فالمسألة إذن ليست أن التلفزيون حل محل السينما، بل إن الشاشة الصغيرة أصبحت مساحة أكثر جذبا للممثل الذي يريد شخصية تمتد على حلقات وتسمح له ببناء تحولها تدريجيا.
وتقدم إيمي 2026 صورة واضحة لهذا التحول، إذ يتصدر "ذا بيت" (The Pitt) الترشيحات بـ25 ترشيحا، يليه الموسم الأخير من "هاكس" (Hacks) بـ24، ثم "ويدوز باي" (Widow’s Bay) بـ19 و"بلوريبوس" (Pluribus) بـ18.
يعيد نجوم السينما اكتشاف التلفزيون نيكول كيدمان كواحدة من أوضح الأمثلة على هذا التحول.
فهذه الممثلة التي صنعت جزءا كبيرا من مسيرتها في السينما أصبحت خلال السنوات الأخيرة حاضرة بقوة في الدراما التلفزيونية، وهو ما يستمر عام 2026 من خلال "مارغو لديها مشاكل مالية" (Margo’s Got Money Troubles).
لكن كيدمان ليست مرشحة عن التمثيل، وإنما ضمن ترشيح أفضل مسلسل كوميدي بصفتها منتجة تنفيذية.
أما البطولة النسائية فذهبت إلى إيل فانينغ التي فازت بالفعل بإيمي أفضل ممثلة كوميدية، إلى جانب فوز ميشيل فايفر بجائزة أفضل ممثلة مساعدة، بينما ما تزال جائزة أفضل مسلسل كوميدي لم تحسم بعد.
فايفر تمثل وجها آخر للظاهرة، فوجودها في العمل ليس مجرد عودة لممثلة سينمائية شهيرة إلى التلفزيون، بل دور منحها مساحة مختلفة، وحصولها على إيمي يؤكد أن التلفزيون يمكن أن يصبح المكان الذي يستعيد فيه…

مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ14 من طلبت أكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية
نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: "اللي عنده أصالة مثل هالأصالة يحافظ عليها"
إدراج 7 خدمات موجهة للشباب في البوابة الوطنية للخدمات الرقمية الحكومية