إيران والإمارات على طاولة واحدة.. ماذا جرى في اليوم الأول لقمة بريكس؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إيران والإمارات على طاولة واحدة.. ماذا جرى في اليوم الأول لقمة بريكس؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تكن الصورة الأبرز في اليوم الأول من قمة "بريكس" في نيودلهي هي الصورة الجماعية للزعماء، بل لقاء جمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان. فالبلدان اللذان تباعدت مواقفهما منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وجدا نفسيهما السبت بين الموقّعين على بيان مشترك يدعو إلى "أقصى درجات ضبط النفس"، في وقت حاولت فيه القمة الوصول إلى لغة مشتركة بين دول تختلف في مواقفها وتحالفاتها ومصالحها. وفي مايو/أيار الماضي، أخفق وزراء خارجية المجموعة في إصدار بيان مشترك بشأن الحرب وسط تباين في المواقف، خصوصا بين إيران من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى.

لم تكن الصورة الأبرز في اليوم الأول من قمة "بريكس" في نيودلهي هي الصورة الجماعية للزعماء، بل لقاء جمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان.

فالبلدان اللذان تباعدت مواقفهما منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وجدا نفسيهما السبت بين الموقّعين على بيان مشترك يدعو إلى "أقصى درجات ضبط النفس"، في وقت حاولت فيه القمة الوصول إلى لغة مشتركة بين دول تختلف في مواقفها وتحالفاتها ومصالحها.

وفي مايو/أيار الماضي، أخفق وزراء خارجية المجموعة في إصدار بيان مشترك بشأن الحرب وسط تباين في المواقف، خصوصا بين إيران من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى.

أما هذه المرة، فخرجت القمة بنص وافق عليه الجميع، بعد جهود دبلوماسية هندية للتوصل إلى صياغة مقبولة للأطراف المختلفة.

جاء في "إعلان نيودلهي": "نعبّر عن قلقنا العميق إزاء استمرار تصعيد التوتر في الشرق الأوسط وغرب آسيا… وندعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الوضع أكثر".

وأكد البيان الالتزام بحل النزاعات "من خلال الحوار والتشاور والدبلوماسية"، ودعا إلى حماية المدنيين واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، مع التشديد على حماية التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة والأمن البحري.

كما جدد رفض التهجير القسري للفلسطينيين وتغيير جغرافيا الأرض المحتلة أو تركيبتها السكانية، ودعا إلى وقف العنف الإسرائيلي في غزة ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ومنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

فقد تحدث البيان عن "الحرب في الشرق الأوسط/غرب آسيا"، من دون تسمية إيران، ولم يتضمن إشارة إلى حرب أوكرانيا.

كما أدان العقوبات الاقتصادية الأحادية، فيما أعرب، وفق رويترز، عن القلق من التدابير الجمركية وغير الجمركية الأحادية التي تعرقل التجارة.

ودفع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي نحو تعزيز التجارة وخفض الحواجز وتوسيع فرص الأعمال، في وقت تضغط فيه الحروب والعقوبات واضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد على اقتصادات دول المجموعة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية