إيران بين الحصار والضربات.. من يملك قرار التسوية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إيران بين الحصار والضربات.. من يملك قرار التسوية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تواجه إيران ضغوطا اقتصادية وعسكرية متزامنة، بينما تتباين رسائل قياداتها بين التهديد والاستعداد للدبلوماسية، في مشهد يرى محلل الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي أنه يضيّق خيارات طهران، فيما تعتبر الباحثة في الشؤون الإيرانية منى السيلاوي أن الحرس الثوري يستفيد من الحصار ويظل صاحب القرار الفعلي.

وفي حديثهما إلى "الظهيرة" على "سكاي نيوز عربية"، ناقش الضيفان تأثير التطورات في مضيق هرمز على المسار الدبلوماسي، وحدود قدرة الاقتصاد الإيراني على الصمود، ودور الداخل في تحديد مآلات الأزمة.

يرى العزاوي أن المواقف الإيرانية تعكس مناورة بين الواجهة البرلمانية التي يمثلها محمد باقر قاليباف، والواجهة الدبلوماسية المتمثلة في عباس عراقجي ومسعود بزشكيان، والحرس الثوري الذي يتحكم، بحسب تقديره، في المشهد.

وربط بين استهداف سفينة في هرمز وتهديد قاليباف بـ"الحرب المظلمة"، معتبرا أن التصعيد يناقض الرسائل الدبلوماسية ويحمّل الدول الوسيطة تبعات إضافية.

ويفسر العزاوي هذا التهديد باعتباره ابتزازا يقوم على توظيف أدوات عسكرية وإعلامية وشبكات غير مشروعة لضمان بقاء النظام.

ويضع تحريك الأذرع الإقليمية والتهديد في باب المندب ضمن محاولة توسيع الضغط ومقاومة الإجراءات الاقتصادية.

بحسب العزاوي، فإن عودة حركة مضيق هرمز إلى نحو 80 بالمئة من مستواها قبل الحرب، وفق المؤشر الذي أورده، قلّصت قدرة إيران على استخدامه ورقة ضغط، ومنحت واشنطن مساحة أكبر للتركيز على الملف النووي.

ويرى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يريد العودة إلى اتفاق 2015، بل يسعى إلى شروط أشد، تشمل وقف التخصيب وتسليم اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المتقدمة، وإخضاع البرنامج لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما يعتبر أن المقترح الإيراني بنقاطه السبع لا يقدم تغييرا جوهريا عن مذكرة التفاهم السابقة التي يتهم طهران بخرقها، باستثناء إضافة ملف اليمن.

ويشكك في بعض الروايات الإعلامية عن مرونة أميركية، ويصف الاتصالات الحالية بأنها محادثات لم تبلغ إطارا تفاوضيا حقيقيا.

يضع العزاوي التحركات الأميركية ضمن استراتيجية تتجاوز إيران إلى إعادة توز…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية