إنفانتينو قد يبقى.. لكن حرب النفوذ داخل "فيفا" على وشك البداية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إنفانتينو قد يبقى.. لكن حرب النفوذ داخل "فيفا" على وشك البداية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد تكون المعركة لإجبار جياني إنفانتينو على الرحيل عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" شارفت على نهايتها، بعد أسابيع قليلة فقط من اعتقاد معارضيه أنهم قادرون على الإطاحة به، لكن الحرب حول حجم السلطة التي يمكنه ممارستها داخل المنظمة تبدو وكأنها بدأت للتو. وترى شخصيات بارزة في كرة القدم العالمية بصورة متزايدة أن الأزمة التي أثارها مشروع إنفانتينو، الذي تم التخلي عنه والمتعلق بالاستثمار الخاص، بدأت تنتقل من سؤال خلافته إلى صراع أوسع حول شروط استمراره في منصبه وحدود سلطاته خلال الفترة المقبلة.

قد تكون المعركة لإجبار جياني إنفانتينو على الرحيل عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" شارفت على نهايتها، بعد أسابيع قليلة فقط من اعتقاد معارضيه أنهم قادرون على الإطاحة به، لكن الحرب حول حجم السلطة التي يمكنه ممارستها داخل المنظمة تبدو وكأنها بدأت للتو.

وترى شخصيات بارزة في كرة القدم العالمية بصورة متزايدة أن الأزمة التي أثارها مشروع إنفانتينو، الذي تم التخلي عنه والمتعلق بالاستثمار الخاص، بدأت تنتقل من سؤال خلافته إلى صراع أوسع حول شروط استمراره في منصبه وحدود سلطاته خلال الفترة المقبلة.

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في التوصل إلى تسوية إدارية وسياسية يبقى بموجبها إنفانتينو رئيسا للفيفا، لكنه يتنازل عن جزء من صلاحياته.

أما السيناريو الآخر، فهو الدخول في "حرب باردة" وطويلة الأمد، تتواجه خلالها الأندية والاتحادات القارية وممثلو اللاعبين والاتحادات الوطنية مع فيفا بصورة متكررة حول البطولات والأموال والسيطرة على روزنامة كرة القدم الدولية.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول بارز على حد وصفها: "ما هو واضح الآن، هو أنه لن يرحل إلى أي مكان"، مضيفا أن "الحرب الباردة الساخنة تمثل مشكلة حقيقية جدا للفيفا ولكرة القدم العالمية".

وقدم مسؤول رياضي دولي مخضرم – وفقا لرويترز – أمضى عقودا في العمل مع الهيئات الرياضية، تقييما مشابها، لكنه تساءل عن قدرة فيفا على العمل إذا ظلت العديد من الدول والمؤسسات الأكثر نفوذا في كرة القدم على خلاف مع رئيسه.

وقال: "ستكون لدينا فعليا حرب أهلية داخل منظومة الحوكمة، ولا أتذكر حدوث أمر مماثل من قبل داخل مؤسسة رياضية"، واصفا السيناريو بأنه "غير مسبوق".

ولا توجد مؤشرات قوية حتى الآن على أن محاولة إنفانتينو هذا الأسبوع لوضع حد للأزمة نجحت في إعادة بناء الثقة المفقودة.

ففي رسالة وجهها إلى مجلس فيفا ورؤساء الاتحادات الوطنية الـ211، اقترح إنفانتينو أن ينظر المجلس في تكليف جهة خارجية مستقلة بإجراء مراجعة لإطار الحوكمة داخل فيفا، خاصة فيما يتعلق بالمبادرات الإستراتيجية الكبرى.

كما اقترح إجراء مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية وب…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية