إنجاز تاريخي للحارس بيكفورد مع إيفرتون في البريميرليغ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إنجاز تاريخي للحارس بيكفورد مع إيفرتون في البريميرليغ
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

سطّر الدولي الإنجليزي جوردان بيكفورد، حارس مرمى نادي إيفرتون، اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما نجح في الوصول إلى المباراة رقم 100 في مسيرته بشباك نظيفة قاد بها فريقه لانتزاع تعادل ثمين مع مضيفه توتنهام هوتسبير من دون أهداف، لحساب الجولة الرابعة من "البريميرليغ ". وأشار موقع "ترانسفير ماركت " إلى أن حارس "التوفيز " والمنتخب الإنجليزي أصبح خامس حارس مرمى إنجليزي في تاريخ المسابقة يحقق هذا الرقم الاستثنائي، لينضم إلى القائمة الذهبية لأساطير حراسة المرمى في إنجلترا: لم يتوقف تألق بيكفورد عند التصديات الحاسمة؛ إذ خطف الأضواء بعدما رصدته الكاميرات على خط المرمى يستنشق "أملاح الشم " (Smelling Salts) قبل لحظات حرجة من…

سطّر الدولي الإنجليزي جوردان بيكفورد، حارس مرمى نادي إيفرتون، اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما نجح في الوصول إلى المباراة رقم 100 في مسيرته بشباك نظيفة قاد بها فريقه لانتزاع تعادل ثمين مع مضيفه توتنهام هوتسبير من دون أهداف، لحساب الجولة الرابعة من "البريميرليغ ".

وأشار موقع "ترانسفير ماركت " إلى أن حارس "التوفيز " والمنتخب الإنجليزي أصبح خامس حارس مرمى إنجليزي في تاريخ المسابقة يحقق هذا الرقم الاستثنائي، لينضم إلى القائمة الذهبية لأساطير حراسة المرمى في إنجلترا:

لم يتوقف تألق بيكفورد عند التصديات الحاسمة؛ إذ خطف الأضواء بعدما رصدته الكاميرات على خط المرمى يستنشق "أملاح الشم " (Smelling Salts) قبل لحظات حرجة من اللقاء، مما أثار تفاعلا واسعا في الأوساط الرياضية البريطانية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

تُعدّ هذه الممارسة قانونية ومسموحا بها رياضيا، ولا تندرج ضمن المنشطات المحظورة.

يعزز هذا الأداء مكانة بيكفورد كركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة إيفرتون والمنتخب الإنجليزي.

وعلى الصعيد الدولي، يقترب بيكفورد من تحقيق إنجاز تاريخي آخر مع "الأسود الثلاثة "؛ إذ خاض 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2017، وبات على بعد خطوات قليلة من أن يصبح اللاعب الحادي عشر فقط في تاريخ إنجلترا الذي يتجاوز حاجز الـ100 مباراة دولية.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية