أكثر من 1500 مؤسسة أخرى مهددة في حال استمر تدهور العلاقات
وجاء بالتحديد في الصفحة 40 من دراسة مركز البحث الفرنسي، أن الأزمة التي ضربت العلاقات الجزائرية الفرنسية في سنة 2025، أدت إلى “حالات إفلاس طالت نحو 600 شركة فرنسية تصدر منتجاتها إلى الجزائر”، وهو رقم كبير لم تكن السلطات الفرنسية تتوقع حصول هذه الانتكاسة في وقت يعاني فيه الاقتصاد الفرنسي من أزمة هيكلية وديون عمومية ضخمة أثرت بشكل سيء على الوضع الاجتماعي للفرنسيين.
واستنادا إلى الدراسة ذاتها، فإن ما لا يقل عن خمسة آلاف شركة فرنسية تقتات أيضا على صادراتها نحو الجزائر مهددة أيضا بالمصير ذاته، لأنّ ثلث هذه الشركات تحقق أكثر من ربع رقم أعمالها من مبيعاتها في السوق الجزائرية، وهو ما “يفسر الصمود النسبي لحصة فرنسا من السوق الجزائرية، في حين أن ذلك من شأنه أن يشكل خطرا في حال ازدادت أزمة العلاقات الدبلوماسية تعقيدا”، وهو المرجح بسبب العديد من الملفات العالقة، فضلا عن تمادي بعض الأوساط الفرنسية المغرضة في ضرب المصالح الجزائرية واستهداف الجالية الجزائرية المقيمة هناك.
ومن بين الخسائر التي تكبدتها فرنسا في علاقاتها مع الجزائر، انسحاب العملاق العالمي “ميشلان” المختص في صناعة العجلات، من السوق الجزائرية، وفق المصدر ذاته، وقبل ذلك توقف مصنع “رونو” بوادي تليلات بوهران عن العمل منذ سنة 2020، والذي باءت كل المحاولات التي قام بها مختلف المسؤولين الفرنسيين من أجل إعادة بعثه من جديد، فضلا عن تراجع صادرات القمح الفرنسي إلى الجزائر بما يناهز التسعين بالمائة، تقول الدراسة.
وعلى الرغم من هذه الصعوبات، تواصل عدة شركات ف…

السفير العُماني ببكين: نترقب توقيع أضخم حزمة اتفاقيات في تاريخ العلاقات العُمانية الصينية
معاصر الزيتون تتوقع موسما وفيرا لزيت الزيتون في الأردن وتدعو للتريث: الأسعار ستنخفض إلى 100 دينار نهاية الشهر
أسعار الفضة في الأسواق الأردنية: صعود طفيف مع افتتاح تداولات الإثنين
ارتفاع أسعار الذهب عالمياً مع افتتاح التداولات الأسبوعية
سنتكوم تتهم طهران باستهداف البنية التحتية والأحياء السكنية في دول الجوار
الهيئة البحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفط بمقذوفين في الخليج العربي قبالة السواحل السعودية