أعلن الجيش الإسرائيلي السبت (15 آب/أغسطس 2026) في بيان أنه استهدف البنية التحتية لحزب الله في منطقتي علي طاهر والأنصار، رداً على هجوم ضد الجنود الإسرائيليين في المنطقتين.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه لن يسمح لحزب الله بالإضرار بالمدنيين أو الجنود الإسرائيليين و"سيواصل العمل لإزالة التهديدات".
ولم يرد مسؤول من حزب الله على الفور، عندما طُلب منه التعليق على ما إذا كان قد نفذ أي هجمات على قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.
وكانت وسائل الإعلام اللبنانية قد ذكرت في وقت سابق أن غارة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان تسببت في مقتل 7 أشخاص.
وأضافت الوكالة أن المسعفين مازالوا يبحثون بين الأنقاض.
ومن جانبه، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أنّ الأشخاص السبعة، وبينهم امرأتان وثلاثة أطفال، الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية بجنوب البلاد السبت "ليسوا أهدافاً عسكرية"، وذلك بعدما قالت الدولة العبرية إنها استهدفت "بنية تحتية" لحزب الله.
وقال سلام إنّ "شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، والأطفال والنساء الذين قُتلوا فيها ليسوا أهدافا عسكرية"، مضيفاً أن على إسرائيل "وقف هذا التصعيد"، الذي اعتبره "بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب".
وتضم هذه الحصيلة واحداً من أعلى أعداد القتلى منذ أن وقعت لبنان وإسرائيل "الاتفاق الإطاري" في 26 يونيو/حزيران، والذي وضع خطة لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، مقابل نزع سلاح جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
غير أنّ لبنان لا يزال يشهد غارات إسرائيلية تتسبب في وقوع ضحايا، فضلاً عن عمليات هدم واسعة النطاق تنفذها القوات الإسرائيلية لمبانٍ في القرى والبلدات الجنوبية.
والجمعة، اتهم الأمين العام للحزب نعيم قاسم السلطات اللبنانية بأنها تعرّض الجيش اللبناني لـ"ضغوطات إس…

مباراة البحرين واليمن غدا.. وداع خليجي بطموح انتصار معنوي
تصفيات كأس أمم أفريقيا: انتصار لمصر والمغرب وتعادل للجزائر في الجولة الثانية
الرابطة الوطنية تكشف عن رزنامة مرحلة الذهاب لموسم 2026-2027
أهمّ تصريحات حمداني بعد مواجهة البورندي