المركز الفلسطيني للإعلام أصيب جندي إسرائيلي بجراح خطيرة، مساء اليوم الأربعاء، إثر تعرضه للدهس قرب حاجز مكابيم العسكري وسط الضفة الغربية، فيما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع مداخل ومخارج محافظة رام الله والبيرة عقب الحادث.
وأفاد جيش الاحتلال بوجود شبهات بوقوع عملية دهس قرب الحاجز العسكري، مشيرًا إلى دفعه بتعزيزات إلى المكان. #فيديو | اللحظات الأولى بعد إصابة أحد جنود الاحتلال بجروح خطيرة بعملية دهس على حاجز بيت عور، غرب رام الله. pic.twitter.com/omuOB0AtUu— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) September 23, 2026 أما وزارة الصحة فأفادت باستشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عامًا) برصاص قوات الاحتلال في المنطقة المذكورة، واحتجاز جثمانه.
من جانبه، ذكر الإسعاف الإسرائيلي أن شخصًا أصيب جراء تعرضه للدهس قرب الحاجز، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هويته أو طبيعة إصابته. #فيديو | استنفار لقوات الاحتلال عقب وقوع عملية دهس عند حاجز بيت عور غرب مدينة رام الله. pic.twitter.com/wS7punhSGG— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) September 23, 2026 وعقب الحادث، فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة وأغلقت المداخل والمخارج المؤدية إلى محافظة رام الله والبيرة، الأمر الذي تسبب في احتجاز المواطنين وعرقلة حركتهم.
وفي السياق، أفادت مصادر محلية باستشهاد مواطن بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس قرب رام الله، وسط الضفة الغربية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات والمواجهات الميدانية في الضفة الغربية والقدس، إذ سجل مركز معلومات فلسطين معطى 6 عمليات وصفها بـ”النوعية” منذ مطلع أيلول/سبتمبر الجاري وحتى اليوم العشرين منه، تنوعت بين إطلاق النار والطعن والدهس والاشتباك المسلح. #عاجل | مصادر عبرية: إصابة مستوطن بجروح خطيرة جراء عملية دهس عند حاجز "مكابيم" قضاء رام الله. pic.twitter.com/TUjKihxdpq— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) September 23, 2026 وخلال آب/أغسطس 2026، وثق المركز 280 عملًا مقاومًا ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، في إطار الرد على السياسات ا

إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بمسيرة صينية
بطريرك القدس: الملك عبد الله الثاني صمام الأمان الأبرز لحماية الوجود المسيحي والمقدسات
لهجة أردنية حازمة تجاه إسرائيل.. ما الذي تغير في حسابات عمّان؟
شهداء وجرحى في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة
المسجد الإبراهيمي في قلب الضم الصامت.. عمرو: ما يجري في الضفة غير مسبوق