يقول مثل أمريكي معروف: «إن العقول الكبرى تناقش الأفكار، والعقول الوسطى تناقش الأحداث، والعقول الصغرى تناقش الأشخاص» وطالما أعدت صياغته لطلبة اللغة الإنجليزية على النحو الآتي: «العقول الصغرى تناقش الماضي، والعقول الوسطى تناقش الحاضر، والعقول الكبرى تناقش المستقبل» والمقصود منه أن السجال الدائر اليوم بين بعض النخب والدوائر ينبغي ألا يُنظر إليه من زاوية الماضي والحاضر، بل بأبعاده الخارجية والمستقبلية؛ إذ بينما يتحسّر حراس الفرنسية أمام هذه التحولات، تتأهب النخب الأنجلوفونية من جهة أخرى للانقضاض على «الغنيمة» وتحويل القِبلة من باريس إلى نيويورك، كما لا يُستبعد أن تبدِّل النخب التي طالما نادت بالفرنسية ولاءها فتركب موجة الإنجليزية وتدعو إليها بذريعة “محاربة الرجعية والفاشية”.
The post إشكالية اللغة الإنجليزية وهجرة العقول إلى الخارج appeared first on الشروق أونلاين.

مروان بن تركي يُدشن ملتقى هواة اللاسلكي في ظفار
ترامب: بوتين لن يهاجم أراضي حلف الأطلسي
الألعاب المتوسطية: آمنة بن حسونة تحرز الفضية في السباحة بالزعانف
انتفاء شروط الحماية.. هل يعني الترحيل لآلاف السوريين من ألمانيا؟
الاتحاد الأوروبي: نحيّي “الشجاعة والتفاني الاستثنائيين” لفرق مكافحة الحرائق في الجزائر