إسرائيل ـ صراع حول "الحق" في شرب القهوة في أيام الـ"شبات" المقدسة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إسرائيل ـ صراع حول "الحق" في شرب القهوة في أيام الـ"شبات" المقدسة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بين هتاف "شبات" وصافرات العلمانيين، كيف تحول فنجان قهوة في القدس في زقاق هادئ بحي "نحلاوت"، بمقهى "بسيمتا" إلى ساحة صراع بين العلمانيين واليهود المتشددين؟ وحول هوية إسرائيل؟ استبدلت الإسرائيلية ألما رونين زيها العسكري بقميص وسروال جينز، وتوجهت إلى مقهى في القدس على أمل الاستمتاع بعطلتها يوم السبت. لكن، كما هو الحال كل أسبوع تقريبا ومنذ أشهر، يحاول يهود متشددون ثنيها والرواد الآخرين عن ذلك. خارج مقهى "باسيمتا" الواقع على مقربة من حي يقطنه يهود متشددون، يقف العشرات من الرجال والمراهقين الذين ارتدوا بدلات سوداء، ويهتفون "شبات!"، أي السبت، اليوم المقدس لدى اليهود.

بين هتاف "شبات" وصافرات العلمانيين، كيف تحول فنجان قهوة في القدس في زقاق هادئ بحي "نحلاوت"، بمقهى "بسيمتا" إلى ساحة صراع بين العلمانيين واليهود المتشددين؟

استبدلت الإسرائيلية ألما رونين زيها العسكري بقميص وسروال جينز، وتوجهت إلى مقهى في القدس على أمل الاستمتاع بعطلتها يوم السبت.

لكن، كما هو الحال كل أسبوع تقريبا ومنذ أشهر، يحاول يهود متشددون ثنيها والرواد الآخرين عن ذلك.

خارج مقهى "باسيمتا" الواقع على مقربة من حي يقطنه يهود متشددون، يقف العشرات من الرجال والمراهقين الذين ارتدوا بدلات سوداء، ويهتفون "شبات!"، أي السبت، اليوم المقدس لدى اليهود.

على الجانب الآخر، مشهد مناقض تماما مع اللافتات الوردية ليهود علمانيين يطلُقون صافراتهم للتغطية على هتافات خصومهم، ويرفع أحدهم لافتة كُتب عليها "حقنا المقدس في شرب القهوة".

بعد ساعات، غادر المتظاهرون الحريديم محيط المقهى، على أن يعودوا في الأسبوع التالي، الأرجح ليجدوا طابورا انتظار يكون كل سبت، أطول من سابقه.

بات هذا المقهى في وسط القدس منذ شهرين محور صراع بين اليهود العلمانيين من جهة، ومن جهة أخرى المتشددين الذين يطالبون بإغلاقه خلال يوم الراحة الأسبوعي الذي يحييه اليهود من مساء الجمعة إلى مساء السبت.وخلال هذه الفترة، تحظر التعاليم اليهودية العمل والتنقل بالسيارة وتشغيل الكهرباء أو قطعها.

يُجسّد هذا المشهد المتوتر وجهين من المجتمع الإسرائيلي المقبل على انتخابات تشريعية في 27 تشرين الأول/أكتوبر تُعتبر بمثابة استفتاء على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، ستكون الأولى منذ الحرب في قطاع غزة.

لا يظهر داخل المقهى نفسه سوى القليل من تلك المواجهات الدائرة في الشارع.

يقع مقهى "بسيمتا"في فناء خلفي داخل حي نحلاوت في القدس، ويديره أشخاص ينتمون إلى منظمة "يهود من أجل يسوع"، وهي حركة تجمع بين الهوية اليهودية والإيمان المسيحي بيسوع بصفته المسيح المنتظر.

تدير آديل بن دافيد، المنحدرة من برلين، المقهى رفقة زوجها يوئيل بن دافيد.

وتوضح أن الاحتجاجات تشكل عبئاً كبيراً ويصعب التنبؤ بمسارها مع كل عطلة نهاية أسبوع، إلا أنها تؤكد عزم…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية