إسرائيل تدرس شراء طائرات لرصد الغواصات.. ما الحسابات؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إسرائيل تدرس شراء طائرات لرصد الغواصات.. ما الحسابات؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تبحث إسرائيل إمكانية شراء طائرات أميركية مخصصة لمراقبة البحار واكتشاف الغواصات، وسط تغيرات في موازين القوى البحرية بالمنطقة واتساع نطاق اهتمامها العسكري من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر.

وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، التقى قائد البحرية إيال هاريل قبل أسابيع مسؤولاً رفيعاً في شركة "بوينغ"، وبحث معه إمكانية شراء طائرات "P-8 بوسيدون".

ونقل الموقع عن مصدر لم يسمه في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الاقتراح يخضع لـ"دراسة جدية"، وأن قيادة البحرية قد تدرجه ضمن خطتها الاستراتيجية للعقد المقبل، المنتظر عرضها على هيئة الأركان نهاية العام.

ولم يحدد التقرير عدد الطائرات التي قد تطلبها إسرائيل، أو تكلفة المشروع وجدوله الزمني، في وقت تواجه فيه خطط التسلح الإسرائيلية أولويات متعددة ونفقات مرتفعة مرتبطة بالشراء والتشغيل والصيانة والتدريب.

ظهر الحديث عن اهتمام إسرائيل بالطائرة للمرة الأولى في يوليو الماضي، وسط مخاوف إسرائيلية من توسع أساطيل الغواصات في شرق المتوسط، وخصوصاً الأسطول التركي، بالتزامن مع تصاعد التوتر السياسي والعسكري بين البلدين.

ووفق الأرقام التي أوردها «واللا»، تمتلك تركيا 14 غواصة، بينما تمتلك مصر 8 واليونان 9، وهي أرقام يستند إليها التقرير الإسرائيلي في الحديث عن زيادة النشاط العسكري تحت سطح البحر في شرق المتوسط.

وتراقب إسرائيل كذلك نشاط البحرية الإيرانية في الخليج وبحر العرب، إلى جانب تهديدات الحوثيين للسفن وخطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

ويشير اتساع هذه المساحات إلى أن دوافع الشراء المحتمل لا تتعلق بحماية الساحل الإسرائيلي فقط، بل بمراقبة طرق الملاحة والمنشآت البحرية، ومتابعة تحركات السفن والغواصات في مناطق بعيدة.

طُورت "P-8A Poseidon" انطلاقاً من هيكل طائرة الركاب "بوينغ 737"، للعمل في مهام الاستطلاع البحري ومراقبة السفن والغواصات.

وتستخدم الطائرة رادارات وأجهزة استشعار إلكترونية، إلى جانب عوامات صوتية تُلقى في البحر لرصد الأصوات الصادرة عن الغواصات وتحليل اتجاهها وسرعتها.

كما يمكن تسليحها بطوربيدات وصواريخ مضادة للسفن، واستخدامها في جمع المعلومات …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية