إسرائيل تأمر فريقاً عسكرياً بريطانياً بمغادرة الضفة بعد رصده اعتداءات المستوطنين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إسرائيل تأمر فريقاً عسكرياً بريطانياً بمغادرة الضفة بعد رصده اعتداءات المستوطنين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أفادت صحيفة “ذا تلغراف” البريطانية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمرت فريقاً عسكرياً بريطانياً يعمل في الضفة الغربية المحتلة بمغادرة الأراضي الفلسطينية، بعدما اتسع دوره خلال السنوات الأخيرة ليشمل رصد اعتداءات المستوطنين وإعداد تقارير ميدانية بشأنها تُرفع إلى لندن وواشنطن، إلى جانب مهمته الأساسية في تدريب قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. وبحسب تقرير نشرته الصحيفة، فإن الفريق البريطاني، الذي يضم نحو عشرة عسكريين ويتمركز في رام الله، مُنح مهلة سبعة أيام لمغادرة الأراضي المحتلة، في خطوة قالت الصحيفة إنها جاءت في سياق إجراءات اتخذتها إسرائيل رداً على العقوبات التجارية البريطانية التي استهدفت مستوطنات في الضفة الغربية.

أفادت صحيفة “ذا تلغراف” البريطانية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمرت فريقاً عسكرياً بريطانياً يعمل في الضفة الغربية المحتلة بمغادرة الأراضي الفلسطينية، بعدما اتسع دوره خلال السنوات الأخيرة ليشمل رصد اعتداءات المستوطنين وإعداد تقارير ميدانية بشأنها تُرفع إلى لندن وواشنطن، إلى جانب مهمته الأساسية في تدريب قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وبحسب تقرير نشرته الصحيفة، فإن الفريق البريطاني، الذي يضم نحو عشرة عسكريين ويتمركز في رام الله، مُنح مهلة سبعة أيام لمغادرة الأراضي المحتلة، في خطوة قالت الصحيفة إنها جاءت في سياق إجراءات اتخذتها إسرائيل رداً على العقوبات التجارية البريطانية التي استهدفت مستوطنات في الضفة الغربية.

وكان الفريق يستعد لتوسيع نشاطه بصورة كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، من خلال رفع عدد أفراده إلى نحو أربعة أضعاف، واستقبال قرابة 30 متعاقداً سابقاً من العسكريين وأفراد الشرطة، قبل أن يصدر القرار الإسرائيلي بإغلاقه ومغادرته.

وقالت “ذا تلغراف” إن المهمة الأساسية للفريق البريطاني تتمثل في تقديم المشورة والمساعدة في تدريب قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، لكنه تحول تدريجياً إلى مصدر مهم للمعلومات الميدانية بالنسبة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية.

ووفق الصحيفة، كان الفريق يرسل تقارير مفصلة إلى لندن وواشنطن حول تصاعد اعتداءات المستوطنين، كما كان يزود الجانب الأميركي في القدس بمعلومات متزايدة حول تلك الاعتداءات بهدف التنسيق مع جيش الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة منع وقوعها.

وأضافت أن العسكريين البريطانيين كانوا يتمتعون بقدرة أكبر على التحرك داخل الضفة الغربية مقارنة بنظرائهم الأميركيين، بسبب قواعد الحماية الأقل تشدداً المفروضة عليهم، ومن بينها عدم اشتراط حمل السلاح بصورة دائمة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية أن الفريق كان يوفر للمجتمع الدولي “أفضل المعلومات” بشأن الوضع الأمني في الضفة الغربية، معتبراً أن إغلاقه يحرم الأطراف الدولية من جزء مهم من المعلومات الميدانية المتعلقة بما يجري على الأرض.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية