إدانات إسلامية لـ"محاولة استهداف مكة" والحوثيون ينفون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إدانات إسلامية لـ"محاولة استهداف مكة" والحوثيون ينفون
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تسببت اتهامات سعودية للحوثيين بمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة في ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي، بينما شددت المملكة على أنها لن تتهاون مع أي تهديد للحرمين الشريفين، في حين نفى الحوثيون صحة هذه الاتهامات.

أثارت اتهامات التحالف العسكري بقيادة السعودية لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) بمحاولة استهداف مدينة مكة المكرمة عبر طائرة مسيّرة استنكارا في العالم الإسلامي، فيما سارعت الجماعة إلى نفي تلك الاتهامات ووصفتها بأنها "كذبة".

وقال اللواء ركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية في اليمن اليوم الأربعاء (16 سبتمبر/ أيلول) إن الدفاعات الجوية السعودية دمرت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين جنوب مكة المكرمة قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور للمدينة.

وأوضح المالكي في بيان أن الطائرة التي تم اعتراضها كانت "المحاولة الثانية للحوثيين لاستهداف مكة" بعد حادثة إطلاق صاروخ باليستي في يوليو/تموز 2017.

وكانت السعودية قد أطلقت، الثلاثاء، تحذيرات جوية في محافظتي جدة والطائف، إضافة إلى مكة المكرمة للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب اليمنية، قبل أن يتم رفعها بعد فترة قصيرة.

وجاءت هذه الإجراءات بعد يوم واحد من موجة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة انطلقت من اليمن وأدت إلى إصابة 13 شخصاً في جنوب المملكة، وفق ما أعلنته السلطات السعودية.

وفي لهجة حازمة، توعد المتحدث باسم التحالف بالرد على الهجمات الحوثية، مؤكداً أن حماية الحرمين الشريفين تمثل أولوية قصوى للمملكة.

وقال المالكي على منصة إكس: "أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر".

وأضاف: "عدم التردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية الإرهابية وسلوكها العدائي والإرهابي".

وعلى وقع هذه الاتهامات، دانت منظمة التعاون الإسلامي ما وصفته بـ"الاعتداءات الآثمة" على مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وقالت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشر عبر منصة إكس اليوم الأربعاء: "تدين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الاعتداءات الآثمة التي شنتها جماعة الحوثي على مدينة مكة المكرمة ومنطقة المدين…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية