طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من المحكمة العليا الأمريكية السماح لها بتطبيق مرسوم رئاسي يهدف إلى فرض قيود أكثر صرامة على التصويت عبر البريد، قبل نحو شهرين من خوض انتخابات منتصف الولاية المقرر إجراؤها في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ويقضي المرسوم الرئاسي، الذي وقعه ترمب في 31 آذار/مارس الماضي، بإلزام سلطات الهجرة وهيئة الضمان الاجتماعي بإعداد قائمة فدرالية بالناخبين المؤهلين، مع منع خدمة البريد من تسليم بطاقات الاقتراع إلا للمسجلين فيها، صيانة لنزاهة العملية الانتخابية ومنعا للتزوير الذي طالما حذر منه ترمب بعد انتخابات 2020.
وتأتي هذه الخطوة إثر طعن جديد قدمته قاضية فدرالية في 27 آب/أغسطس الماضي أدى إلى تعليق المرسوم، بعد أن اعتبرت أن الامتثال له يعد "مستحيلا عمليا" على الولايات قبل الموعد الانتخابي، إضافة إلى إلحاقه ضررا لا يمكن إصلاحه بحقوق الناخبين وصلاحيات الولايات الممشرفة على الاقتراع.
وكانت المحكمة العليا قد منحت ترمب انتصارا مرحليا في 24 آب/أغسطس، بموافقة أغلبيتها المحافظة ومعارضة القضاة الثلاثة المنتمين للتيار اللبرالي، حيث رفعت التعليق الأولي الذي فرضته محاكم الاستئناف في الولايات التابعة للديموقراطيين، قبل أن يعود السجال القضائي إلى المربع الأول عقب القرار الفدرالي الأخير.

الرئيس تبون يستقبل سفيرة مملكة هولندا بالجزائر
وزير الدفاع التركي: بقاء قواتنا في سوريا والعراق مستمر حتى تأمين الحدود
بعد تأييد ترامب له.. فانس يرفض إعلان دعمه لنتنياهو
فرنسا تبحث عن الطاقة والاستقرار عبر بوابة الخليج؟
ترامب يعاقب المحكمة الجنائية الدولية والبرلمان الأوروبي يرشحها لأرفع جائزة حقوقية أوروبية
اعتماد أول قائمة للأدوية الأساسية في الجزائر