(CNN)— تُعد "نيكا" واحدة من أعداد متزايدة من المهاجرين الذين رحّلتهم إدارة ترامب إلى بلدان لم يسبق لهم زيارتها من قبل؛ وهي بلدان بالكاد يمكن اعتبارها ملاذات آمنة.
الأمر يتعلق بثغرة قانونية؛ فبينما منع القضاة الحكومة الأمريكية من إعادة بعض المهاجرين إلى أوطانهم، أبرمت الحكومة عشرات الاتفاقيات مع دول ثالثة، حيث تتزايد أعداد الأشخاص -مثل "نيكا"- العالقين في أوضاع بائسة.
ونظراً لخشيتها على سلامتها وسلامة عائلتها، فإن "نيكا" اسم مستعار.
تذكرت نيكا أنها فكرت حينها: "لا بأس الآن، أنا بأمان.
يمكنني أن أبدأ حياة جديدة هنا"، وصفت فرحتها بوصولها إلى "إحدى أفضل دول العالم"، لكن سعادتها لم تدم طويلاً.
تروي نيكا قصتها للمرة الأولى، وتقول إنها قضت جزءاً كبيراً من شبابها في الاحتجاج ضد النظام الإيراني.
وقالت والدموع في عينيها: "لقد فقدتُ الكثير من أصدقائي؛ فقد قتلتهم [الجمهورية الإسلامية]، ولا يزال بعضهم يقبعون في السجن.
وأعلم أنني لو كنتُ في إيران، لكانوا سيقتلونني".
تتكشف فصول قصتها في مرحلة استثنائية تشهدها العلاقات الأمريكية الإيرانية؛ ففي وقت سابق من هذا العام، شهدت إيران احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة، قابلها النظام بحملة قمع غير مسبوقة أسفرت عن مقتل الآلاف.
وقد شجّع الرئيس دونالد ترامب المحتجين على "السيطرة على مؤسساتهم"، مؤكداً لهم أن "المساعدة في الطريق".
في اليوم الأخير من شهر فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، وشن هجمات على أهداف في أنحاء البلاد.
تابعت نيكا الأحداث عن كثب من الولايات المتحدة، وسمحت لنفسها بالأمل في أن يعني ذلك نهاية النظام الإيراني والعودة إلى الوطن؛ غير أن مصيرها كان قد حُسم بالفعل.

زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة: "استفزاز" للمغرب؟
حوار فصائلي بالقاهرة يبحث إنهاء الانقسام وانضمام حماس والجهاد إلى منظمة التحرير
عقيدة من النهر إلى البحر وتوظيف انتخابي.. نتنياهو يتوعد الضفة بـقوة غير مسبوقة ويرفض عودة نازحي طولكرم
تركيا: القناة الرئيسية للمعارضة تعلن سيطرة الشرطة على مقرها
نتنياهو يقر بزيارة عباس كامل لإسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
لم يدم سوى 14 دقيقة.. متحدثة البيت الأبيض الجديدة تجيب على 3 أسئلة فقط بأول مؤتمر صحفي لها