إثيوبيا وإريتريا.. أزمة "تيغراي" تنذر بمواجهة عسكرية أوسع

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إثيوبيا وإريتريا.. أزمة "تيغراي" تنذر بمواجهة عسكرية أوسع
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتزايد المخاوف من تحول القتال المتجدد في شمال إثيوبيا إلى مواجهة عسكرية إقليمية أوسع، مع ورود تقارير عن دخول قوات إريترية إلى إقليم تيغراي وتعرضها لضربات بطائرات مسيرة إثيوبية. وأفادت وكالة فرانس برس، نقلا عن مسؤول محلي وسكان، بأن قوات إريترية انتشرت خلال الأيام الأخيرة في محيط مدينة أديغرات، شرق تيغراي وقرب الحدود، قبل أن يتحرك بعضها جنوبا باتجاه ميكيلي. كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن قائد موال للحكومة الإثيوبية أن قوات إريترية موجودة في شمال تيغراي، فيما تنفي إريتريا باستمرار وجود قوات لها في الإقليم. وتعرضت قوات إريترية في محيط أديغرات لضربات بطائرات مسيّرة إثيوبية خلال ليل الأربعاء وصباح الخميس، بحسب شهود ومرصد النزاعات المسلحة( ACLED) .

تتزايد المخاوف من تحول القتال المتجدد في شمال إثيوبيا إلى مواجهة عسكرية إقليمية أوسع، مع ورود تقارير عن دخول قوات إريترية إلى إقليم تيغراي وتعرضها لضربات بطائرات مسيرة إثيوبية.

وأفادت وكالة فرانس برس، نقلا عن مسؤول محلي وسكان، بأن قوات إريترية انتشرت خلال الأيام الأخيرة في محيط مدينة أديغرات، شرق تيغراي وقرب الحدود، قبل أن يتحرك بعضها جنوبا باتجاه ميكيلي.

كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن قائد موال للحكومة الإثيوبية أن قوات إريترية موجودة في شمال تيغراي، فيما تنفي إريتريا باستمرار وجود قوات لها في الإقليم.

وتعرضت قوات إريترية في محيط أديغرات لضربات بطائرات مسيّرة إثيوبية خلال ليل الأربعاء وصباح الخميس، بحسب شهود ومرصد النزاعات المسلحة( ACLED) .

وقال شهود لفرانس برس إن عددا كبيرا من الضربات استهدف قوات ومركبات وذخائر إريترية، ما أدى إلى تدمير شاحنات، فيما أفاد شاهد آخر برؤية مركبات عسكرية إريترية أصيبت في الضربات.

وقال مرصد ACLED إن قوات إريترية عبرت الحدود عند زالامبيسا، وتحركت باتجاه الطريق بين أديغرات وإيداغا هاموس، حيث تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة إثيوبية.

كما قال إرمياس أبَابو، القائد في "قوة السلام في تيغراي" الموالية للحكومة الفيدرالية، إن عسكريين وقادة إريتريين كانوا ينفذون عمليات استطلاع في إيداغا هاموس.

ولم تتمكن أسوشيتد برس من التحقق بشكل مستقل من هذه الروايات.

وتتهم أديس أبابا أسمرا بدعم التحالف المسلح الذي يقاتل القوات الفيدرالية في تيغراي، فيما تصاعد التوتر بين البلدين خلال الأيام الماضية إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية.

ويأتي ذلك بعد تجدد القتال في الإقليم، الذي شهد حربا دامية بين عامي 2020 و2022.

وتكتسب أديغرات أهمية استراتيجية لقربها من الحدود الإريترية، فيما يقع تيغراي في شمال إثيوبيا ضمن منطقة ذات أهمية للممرات البرية المؤدية إلى البحر الأحمر.

وكانت إثيوبيا قد فقدت منفذها المباشر إلىالبحر الأحمر بعد استقلال إريتريا عام 1993.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية