كل هذه التنازلات من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” توحي بأنها تفاوض الأعداء من موقع المهزوم في معركة “طوفان الأقصى”، وهي في الحقيقة ليست كذلك.
إن المرأة الغزاوية وحدها تستطيع أن ترفس خطة السلام كلها بقدميها الشريفتين، إذا استعصمت بالله ورضيت بما بقي لها من متاع قليل ولكنه في منظور الجهاد كثير، وإذا قررت أن تكون منبتا للرجال حتى يتحقق الاستقلال.
يتحدث بعض المتحدثين عن أن الحرب لم تعد بالأنفاق والصواريخ، وأنها باتت أشد تعقيدا وأكثر تنوعا.
ويقوِّمون الموقف الحالي لحركة المقاومة “حماس” بالضرورة والتكتيك لأن القطاع يعيش كارثة… ورأيي أن مخاطبة شعب خاض حربا أسطورية بهذا الأسلوب الذي يُفهم منه العزاء والمواساة لا يليق بعد كل هذه التضحيات.
حربٌ لم تُؤتِ الصهاينة نصرا بل تضعضعا وشرخا في البنيان لا يمكن ترميمه.
ثم إن الأنفاق والصواريخ ركائز مهمة لأيِّ حرب، ونحن نرى كيف أن الصهاينة لما دخلوا لبنان بدؤوا بتفجير أنفاق قلعة الشقيف، فلماذا فعلوا ذلك؟
ولن يجد من سيحترف الحرب الالكترونية والمسيَّرات سوى باطن الأرض ليقاوم، والكلام طويل في هذا القبيل.
The post إباءُ المستضعفين appeared first on الشروق أونلاين.

غزة وسرطان الصهيونية
إسرائيل تعلن قتل قياديين في حركة "الجهاد الإسلامي" بغزة
شهادة جندي إسرائيلي.. ماذا يحدث لأطباء غزة خلف قضبان الاحتلال؟
فلسطينيون يشتكون من هجوم مستوطنين على محاصيلهم الزراعية في قرى في الضفة الغربية المحتلة
استشهاد 21.745 طفلًا فلسطينيا منذ بدء الحرب على غزة