أي حماية للصحفي الفلسطيني حين تصبح الكاميرا شاهدة والدم ثمناً للحقيقة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أي حماية للصحفي الفلسطيني حين تصبح الكاميرا شاهدة والدم ثمناً للحقيقة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في اليوم العالمي لحماية الصحفي الفلسطيني، يقف الصحفي الفلسطيني أمام العالم لا بوصفه رقما جديدا في قوائم الضحايا، ولا باعتباره مهنة من المهن التي تحتاج إلى حماية في أوقات الحرب فقط، وإنما بوصفه شاهدا على واحدة من أطول قضايا الاحتلال في التاريخ الحديث، وحارسا لرواية شعب حاول الاحتلال على امتداد عقود أن يمحو تفاصيلها من الذاكرة، وأن يستبدل الحقيقة التي تنقلها الكاميرا والرواية التي يكتبها القلم برواية أخرى تصنعها القوة وتفرضها البنادق والطائرات والدبابات، ولذلك فإن الحديث عن حماية الصحفي الفلسطيني لا يمكن أن يكون حديثا عابرا عن سلامة العاملين في وسائل الإعلام، بل هو حديث عن حماية الحقيقة نفسها، وعن حق شعب كامل في أن يكون له شاهد يوثق ما يجري…

أكثر من 37 صحفيا يقبعون في سجون الاحتلال، إلى جانب أعداد كبيرة من الصحفيين الذين استشهدوا خلال سنوات الصراع وهم يؤدون واجبهم المهني، فيما تعرض المئات للتهديد والاعتداء والملاحقة والمنع من مزاولة المهنة، ولا سيما في الضفة الغربية، حيث أصبحت الكاميرا في كثير من الأحيان سببا كافيا للتضييق على الصحفي، وأصبح الوصول إلى مكان الحدث محفوفا بالمخاطر، وأصبح الصحفي مضطرا لأن يحسب خطواته وهو يحمل أدوات مهنته، لا لأنه يخشى الخبر الذي سيكتبه، وإنما لأنه يعرف أن الجهة التي لا تريد للصورة أن تصل قد تحاول إيقافه قبل أن يتمكن من نقلها.

The post أي حماية للصحفي الفلسطيني حين تصبح الكاميرا شاهدة والدم ثمناً للحقيقة؟ appeared first on الشروق أونلاين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية