هذه المخاوف ستجد طريقها إلى البيوت الجزائرية، ولنا عينة عن الظاهرة من ولاية سطيف التي تستقبل أكثر من نصف مليون تلميذ، حيث تحصي مؤسساتها التربوية هذا الموسم 558.878 تلميذاً في مختلف الأطوار، وهو رقم يجعل الدخول المدرسي موعداً اجتماعياً ضخماً يتجاوز حدود المدرسة ليصل إلى كل بيت تقريباً.
وبوصلة العائلات اليوم مركزة على استعادة الحياة اليومية التي توقفت خلال عطلة صيفية طويلة، اتسمت هذه السنة بدرجات حرارة مرتفعة دفعت كثيراً من الأطفال إلى البقاء داخل المنازل والسهر والنوم في أوقات مختلفة عن نظام الدراسة.
في أحد أحياء مدينة سطيف، التقينا أماً منهمكة في ترتيب الأدوات المدرسية لأبنائها، لكن حديثها لم يكن عن الكراريس والأقلام بقدر ما كان عن النوم والاستيقاظ.
تقول إن أبناءها “تعوّدوا على السهر خلال العطلة، وأصبح من الصعب إقناعهم بالنوم والاستيقاظ في وقت مبكر”، مضيفة أنها بدأت قبل أيام في تقديم موعد النوم تدريجياً حتى لا يجدوا أنفسهم، أمام تغيير مفاجئ في نمط حياتهم”.
وفي بيت آخر، ينشغل أب لثلاثة أبناء في أطوار مختلفة بالتحضير للدخول من زاوية أخرى.
فبعد شراء اللوازم والملابس، يقول إن العائلة بدأت في تنظيم يومياتها من جديد، لأن “العطلة كانت مفتوحة، أما الدراسة فلها وقت للنوم والاستيقاظ والأكل والمراجعة، وهذا يحتاج إلى أن تتعود عليه الأسرة كلها وليس الطفل وحده”.
ويضيف أن الأبناء اعتادوا خلال الصيف على الهاتف والسهر، ولذلك، فإن العودة إلى النظام لا يمكن …

تعليمات صارمة لليقظة ومتابعة الأطفال المتمدرسين
قضية شبكة المخدرات بنابل: اختبارات بيولوجية لـ4 موقوفين بينهم محامية
مختصون لـ"الرؤية": المسرح المدرسي ضروري لتنمية المواهب الطلابية.. و"مسرحة المناهج" تسهم في دعم العملية التعليمية
تسليم 289 مؤسسة تربوية بمناسبة الدخول المدرسي 2026/2027
وزارة السكن تُعلن تسليم 289 تجهيزًا تربويًا بمناسبة الدخول المدرسي
الدماغ ليس عضوا واحدا.. علماء يكشفون مفاجأة علمية