أولياء يستعيدون إيقاع المدرسة وسط تحذيرات من الضغط على التلاميذ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أولياء يستعيدون إيقاع المدرسة وسط تحذيرات من الضغط على التلاميذ
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يحذر مختصون في علم النفس من أن يتحول الدخول المدرسي إلى مصدر ضغط نفسي على الأطفال، خصوصاً عندما يربط الأولياء العودة إلى الأقسام منذ يومها الأول بالمعدلات والنتائج والنجاح، بدل التركيز في البداية على مساعدة التلميذ على استعادة نسق الحياة المدرسية والتكيف مع محيطه الجديد. ويؤكد الخبراء أن القلق الذي ينتاب بعض الأطفال قبل الدخول، خصوصاً التلاميذ الجدد أو المنتقلين إلى طور تعليمي آخر، يمكن أن يكون طبيعياً، لكن طريقة تعامل الأسرة معه قد تحدد ما إذا كان سيتراجع تدريجياً أم يتحول إلى مصدر توتر مستمر.

هذه المخاوف ستجد طريقها إلى البيوت الجزائرية، ولنا عينة عن الظاهرة من ولاية سطيف التي تستقبل أكثر من نصف مليون تلميذ، حيث تحصي مؤسساتها التربوية هذا الموسم 558.878 تلميذاً في مختلف الأطوار، وهو رقم يجعل الدخول المدرسي موعداً اجتماعياً ضخماً يتجاوز حدود المدرسة ليصل إلى كل بيت تقريباً.

وبوصلة العائلات اليوم مركزة على استعادة الحياة اليومية التي توقفت خلال عطلة صيفية طويلة، اتسمت هذه السنة بدرجات حرارة مرتفعة دفعت كثيراً من الأطفال إلى البقاء داخل المنازل والسهر والنوم في أوقات مختلفة عن نظام الدراسة.

في أحد أحياء مدينة سطيف، التقينا أماً منهمكة في ترتيب الأدوات المدرسية لأبنائها، لكن حديثها لم يكن عن الكراريس والأقلام بقدر ما كان عن النوم والاستيقاظ.

تقول إن أبناءها “تعوّدوا على السهر خلال العطلة، وأصبح من الصعب إقناعهم بالنوم والاستيقاظ في وقت مبكر”، مضيفة أنها بدأت قبل أيام في تقديم موعد النوم تدريجياً حتى لا يجدوا أنفسهم، أمام تغيير مفاجئ في نمط حياتهم”.

وفي بيت آخر، ينشغل أب لثلاثة أبناء في أطوار مختلفة بالتحضير للدخول من زاوية أخرى.

فبعد شراء اللوازم والملابس، يقول إن العائلة بدأت في تنظيم يومياتها من جديد، لأن “العطلة كانت مفتوحة، أما الدراسة فلها وقت للنوم والاستيقاظ والأكل والمراجعة، وهذا يحتاج إلى أن تتعود عليه الأسرة كلها وليس الطفل وحده”.

ويضيف أن الأبناء اعتادوا خلال الصيف على الهاتف والسهر، ولذلك، فإن العودة إلى النظام لا يمكن …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية