أولريش زيغموند: "أخطر رجل في ألمانيا" والوجه الناعم لحزب البديل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أولريش زيغموند: "أخطر رجل في ألمانيا" والوجه الناعم لحزب البديل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

شخصية تتمتع بكاريزما عالية وتجيد بيع إيدلوجيا حزب البديل من أجل ألمانيا المتشددة. إنه أولريش زيغموند، الشاب الذي يطمح لأن يكون أول سياسي من حزب البديل يحكم ولاية ألمانية، ساكسونيا-أنهالت.

أعلن زعيم حزب البديل من أجل ألمانيا، تينو كروبالا أن نتائج انتخابات البرلمان في ولاية ساكسونيا-أنهالت التي جرت اليوم الأحد (السادس من أيلول/سبتمبر 2026)، تمنح حزبه تفويضاً لتشكيل حكومة الولاية.

وأضاف كروبالا أن النتيجة تمثل تفويضاً واضحاً من الناخبين، واستطرد: "سيصبح أولريش زيغموند رئيساً جديداً لحكومة ولاية ساكسونيا-أنهالت، ومن هنا سنعمل على تغيير ألمانيا".

قبل 3 أسابيع ظهرت مجلة "دير شبيغل" بصورة غلاف أثار الكثير من الجدل: صورة مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا الرئيسي في الانتخابات المحلية: أولريش زيغموند وتحتها عبارة "أخطر رجل في ألمانيا".

وقد رأى البعض في ذلك دعاية للحزب اليميني المتطرف.

وصل زعيم فرع الحزب المصنف من قبل هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) على أنه حالة مؤكدة لحزب يميني متطرف الأحد إلى مركز الاقتراع في مسقط رأسه في بلدة تانغيرمونده للإدلاء بصوته في الانتخابات المحلية رفقة زوجته يوليا على دراجة نارية صغيرة من طراز "سيمسون" التي ترمز إلى حقبة ألمانيا الشرقية، لونها أزرق كشعار حزبه.

ويستغل السياسي الشاب مشاعر الحنين إلى حقبة ألمانيا الشرقية لدى أنصاره الذين يرون أنهم لا يعاملون بالتساوي مع مواطنيهم من الغرب أو حتى مع المهاجرين.

نشأ أولريش زيغموند في "عالم مثالي"، حيث يتعاون الناس ويتكاتفون، كما يقول.

مسقط رأسه هي تانغيرمونده، وهي بلدة صغيرة على نهر الإلبه في شمال ولاية ساكسونيا-أنهالت.

وكانت بلدته جزءاً من "جمهورية ألمانيا الديمقراطية" (ألمانيا الشرقية).

يصف طفولته بأنها كانت مليئة بالحرية والأمان: "كان بإمكانك اللعب بحرية في الشوارع مساء"، كما جاء في موقع "تاغسشاو" (Tagesschau) الإخباري الألماني.

لم يلج أولريش زيغموند السياسة عبر التدرج الحزبي التقليدي، بل عبر عالم الأعمال.

ثم أكمل تدريباً مهنياً في مجال تجارة الأجهزة الكهربائية.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية