أوضاع سيئة وأمراض ومزاعم اغتصابات.. قُصَّر تُركوا لمصيرهم في سبتة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أوضاع سيئة وأمراض ومزاعم اغتصابات.. قُصَّر تُركوا لمصيرهم في سبتة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لا يزال عدة آلاف من المهاجرين القصر موجودين في جيب سبتة الإسباني. ويشكو الكثير منهم من سوء الظروف المعيشية والأمراض، فيما يزعم تعرض قاصرات للاغتصاب. الحكومة الإسبانية تقر بأنها عاجزة عن التعامل مع الوضع لكنها لا تجد حلا.

سبتة في منطقة التاراجال الصناعية في الساعة الثامنة صباحا: بدلا من رؤية أول عمال المستودعات وسائقي الشاحنات لا ترى هنا سوى بطانيات متسخة وخياما مصنوعة يدويًّا.

وفي معظم هذه المساكن المؤقتة ينام الأطفال والمراهقون.

تشير التقديرات إلى وجود ما بين 3000 و5000 مهاجر قاصر لا يزالون موجودين في المدينة.

ويعيش الكثير منهم في الشوارع منذ أكثر من أسبوعين لأنهم لم يجدوا مأوى في مخيمات الاستقبال المكتظة في هذا الجيب الإسباني.

كانت هذه الشابة المغربية وشقيقها من بين حوالي 80 ألف مهاجر عبروا الحدود الإسبانية بشكل غير قانوني في أواخر يوليو/تموز.

صحيح أن معظمهم غادروا المدينة منذ ذلك الحين لكن وفقا للحكومة المحلية بقي حوالي 9000 شخص ومن بينهم العديد من الأطفال والمراهقين مثل أمينة.

تقول الفتاة: "أسوأ ما في الأمر أننا لا نملك حتى مراحيض.

نضطر للذهاب إلى الأدغال في مكان ما، لكنني لا أجرؤ على الذهاب وحدي".

بجوار أمينة مباشرة فرشت مليكة عدة بطانيات لها ولأطفالها الأربعة.

تروي هذه المرأة المغربية أنها كانت تكسب كعاملة تنظيف في المغربما يعادل سبعة يورو في اليوم.

هذا ببساطة لا يكفي لإعالة الجميع؛ "ستبدأ الدراسة قريبا وأنا لا أملك المال لشراء الكتب ولا حتى ملابس لائقة للأطفال".

لذلك قررت الأم في اللحظة الأخيرة المشاركة في العبور الجماعي للحدود الإسبانية عندما قرأت عن ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية