وما زال المفاوضون الإيرانيون يتعاملون مع هرمز كورقة قوة، لذلك طرحوا في الشروط المتبادلة أخيرا مع واشنطن فتح المضيق بعد تنفيذ الولايات المتحدة عدة التزامات أولا، مثل وقف الحرب في كل الجبهات ورفع الحصار الأمريكي وإلغاء عقوبات النفط، والإفراج عن الأصول المجمدة.
فكما كان هرمز هو الأهم بالنسبة لطهران، فإن النووي يأتي في المقدمة بالنسبة لأمريكا في هذه المرحلة من إدارة الصراع، انطلاقا من تراجع ورقة هرمز في اليد الإيرانية حسب واشنطن.
وتقف الأوراق الحالية عند محدد يعتمد على من يتنازل أولا ومن يبدي مرونة أكثر، فالخلاف الآن يتعلق بترتيب الأولويات في تطبيق الالتزامات.
فتقول إيران إنها تسعى لإستراتيجية الربح مقابل الربح، وتنطلق من مبدأ منحها مكتسبات مقابل تطبيق الالتزامات تدريجيا، وتقول واشنطن إن بحث الملفات العالقة يكون بالتوازي، وتعتمد بذلك على تراجع قوة الأوراق الإيرانية، وفيما بينهما يسعى الوسطاء لوضع أرضية مشتركة لفك عقدة ترتيب الأولويات.

أمانة عمان: تحويلات مرورية لفك جسور مشاة في شارع الاستقلال
بأصول 10.2 مليار دولار.. "إيه إس بي كابيتال" تطلق صندوقًا للسيولة
مرصد المياه يدعو لبرنامج استثماري طارئ لتجديد شبكات مياه الشرب والري
انتخابات في البرازيل.. لولا يراهن على إنجازاته الاجتماعية لكسب ولاية جديدة