وخلال ما يقرب من أربع سنوات منذ إطلاق "شات جي بي تي"، ضخت شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة والصين مئات المليارات من الدولارات في مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية واستقطاب المواهب، سعياً إلى تطوير نماذج أكثر تقدماً.
ولم يعد الهدف يقتصر على بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أفضل، بل بات يتجه نحو تحقيق ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي العام.
بعد أن كان يُنظر إليه لسنوات باعتباره مفهوماً نظرياً بعيد المنال، تحول الذكاء الاصطناعي العام إلى محور أساسي في خطط أكبر مختبرات الذكاء الاصطناعي العالمية.
وأصبح يؤثر في مسارات البحث العلمي والرسائل التسويقية وحتى النقاشات السياسية، وسط مخاوف متزايدة لدى بعض صناع القرار الأميركيين وقادة القطاع من تداعيات وصول الصين أو أي دولة أخرى إلى هذا الإنجاز قبل الولايات المتحدة.
وفي مطلع سبتمبر، بدأت شركة "أوبن إيه آي" طرح نموذجها الجديد الأقوى GPT-6 Astra، مشيرة إلى أنه قد يُنظر إليه مستقبلاً باعتباره إحدى البدايات المبكرة لعصر الذكاء الاصطناعي العام.
ورغم هذه التصريحات، لا يزال مفهوم AGI نفسه محل جدل واسع.
فالأكاديميون وقادة شركات التكنولوجيا يختلفون حول تعريفه، وحول مدى ارتباطه بالقيمة الاقتصادية، وما إذا كان يجب أن يتجاوز القدرات البشرية، بل وحتى حول إمكانية تحقيقه أساساً باستخدام التقنيات الحالية.
واعترف بروكمان نفسه بأن الحكم على ما إذا كان نموذج Astra قد بلغ مرحلة AGI ما زال أمراً مفتوحاً للتفسير، قائلاً إنه يترك للقارئ أن يقرر بنفسه ما إذا كان النموذج يحقق هذا المعيار.
فشركة "أوبن إيه آي" تعرفه بأنه نظام يتفوق على البشر في معظم المهام ذات القيمة…

9.5 مليون طن لـ170 سوقا.. كيف أصبح الفلاح شريكا فى صناعة الصادرات الزراعية؟
وزيرة التضامن تستعرض خدمات بنك ناصر فى برامج الحماية الاجتماعية.. صور
بنك التنمية المحلية يتجاوز 2514 مليار دج في القروض الممنوحة
محاكمة هواوي في نيويورك بتهم سرقة أسرار تجارية واحتيال
أنثروبيك تنسحب من شراء "ديكارت AI" بقيمة 6 مليارات دولار