أهدر فرصا محققة وحصل على أقل تقييم.. ماذا قدم رونالدو أمام ويلز؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أهدر فرصا محققة وحصل على أقل تقييم.. ماذا قدم رونالدو أمام ويلز؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بدأ جورجي جيسوس عهده الجديد مع منتخب البرتغال بانتصار صعب على ويلز بهدف دون رد، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، لكن ليلة لشبونة حملت عنوانا آخر أكثر ارتباطا بكريستيانو رونالدو، حيث كانت ليلة جديدة يتواصل فيها ضعف مردود النجم البرتغالي أمام المرمى، ويتأجل معها هدفه رقم 980 في مسيرته الاحترافية. دخل رونالدو المباراة أساسيا، في أول ظهور للمدرب جيسوس مع المنتخب البرتغالي، بعدما وصف قائد المنتخب وصول مدربه السابق في النصر السعودي بأنه "بداية عهد جديد".

بدأ جورجي جيسوس عهده الجديد مع منتخب البرتغال بانتصار صعب على ويلز بهدف دون رد، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، لكن ليلة لشبونة حملت عنوانا آخر أكثر ارتباطا بكريستيانو رونالدو، حيث كانت ليلة جديدة يتواصل فيها ضعف مردود النجم البرتغالي أمام المرمى، ويتأجل معها هدفه رقم 980 في مسيرته الاحترافية.

دخل رونالدو المباراة أساسيا، في أول ظهور للمدرب جيسوس مع المنتخب البرتغالي، بعدما وصف قائد المنتخب وصول مدربه السابق في النصر السعودي بأنه "بداية عهد جديد".

وكان صاحب الـ41 عاما يبحث عن إضافة هدف جديد إلى رصيده، بعدما وصل إلى 979 هدفا مع الأندية والمنتخب، لكنه وجد نفسه في النهاية أمام واحدة من أكثر المباريات التي حاول فيها التسجيل دون أن ينجح في زيارة الشباك.

الأرقام وحدها تكشف حجم الفرص التي حصل عليها رونالدو، سدد 7 مرات خلال المباراة، منها محاولتان على المرمى، فيما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 1.32 (xG)، وبلغت أهدافه المتوقعة على المرمى 0.61 (xGOT)، كما أهدر فرصة كبيرة واحدة، ووقع في التسلل 3 مرات، لينتهي به الأمر بتقييم بلغ 5.8 وفق سوفا سكور (SofaScore)، وهو التقييم الأدنى بين جميع لاعبي المنتخبين في المباراة.

ولم يكن سوء الحظ بعيدا عن رونالدو منذ الشوط الأول، حيث حصل على ركلة ثابتة، وظهر وهو يقول "بسم الله" قبل تنفيذها، في مشهد اعتاد عليه متابعوه خلال الفترة الأخيرة، لكنه سدد الكرة في الحائط.

وبعدها توالت المحاولات دون أن تأتي النتيجة التي يبحث عنها؛ خمس تسديدات في الشوط الأول وحده، لكن دون خطورة حقيقية على مرمى داني وارد، بينما كانت تسديدة جواو فيليكس الأرضية من خارج المنطقة هي التي هزت الشباك ومنحت البرتغال هدف الفوز.

وأهدر رونالدو فرصتين متتاليتين، في الدقيقتين 37 و40 بتسديدة بجوار القائم، بعد متابعة لكرة عرضية، وأخرى أرضية سهلة للحارس، وبدا بعدها المهاجم المخضرم غاضبا لعدم تمكنه من التسجيل.

وفي الشوط الثاني أيضا تواصلت الفرص البرتغالية الضائعة، مع سيطرة كبيرة من جانب فريق المدرب جيسوس، وأضاع كريستيانو في الدقيقة 49 هدفا…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية