وبين تشديد الخناق المالي والتهديد بورقة هرمز، تدخل الأزمة مرحلة جديدة تطرح تساؤلات بشأن قدرة الضغوط الأميركية على تغيير حسابات طهران، وما إذا كان فشل المسار الدبلوماسي سيعيد الطرفين إلى المواجهة العسكرية.
يرى الخبير السياسي والعسكري مهند العزاوي، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن الاتصالات الجانبية لم ترتقِ بعد إلى مستوى التفاوض الفعلي، ما يبقي المشهد محكوماً بعدم اليقين.
ويقول العزاوي إن صناع القرار في إيران لا يزالون يفكرون بعقلية الحرب، من دون تقديم تغيير في السلوك يمكن أن يؤسس لتهدئة مستدامة، معتبراً أن الحرس الثوري يمسك بالقرار الفعلي، بصرف النظر عن الواجهات السياسية.
وبحسب قراءته، تراهن طهران على إطالة أمد الأزمة، بينما لا تملك واشنطن ترف الوقت، لكنها تمتلك وفرة أكبر في الموارد والخيارات.
ويرفض العزاوي الحديث عن تراجع الجاهزية العسكرية الأميركية أو وجود نقص مؤثر في الذخائر، معتبراً أن استبدال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" يعكس استمرارية الانتشار وليس ضعفه.
كما يرى أن الضغوط على الاقتصاد الإيراني ليست مرتبطة بترامب وحده، بل تمثل توجهاً مؤسساتياً أميركياً يرتبط بمكانة واشنطن العسكرية وتنافسها مع الصين، مرجحاً أن يفضل ترامب تشديد الحصار الاقتصادي على الانخراط في حرب واسعة.
يصف العزاوي دور رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بأنه قناة اتصال تكتيكية أقرب إلى خط ساخن منها إلى وساطة سياسية مستقلة، إلى جانب وساطات عُمان وقطر وتركيا ومصر وباكستان.
وكان موقع "أكسيوس" قد كشف أن إدارة ترامب استعانت ببارزاني للوصول إلى قيادة الحرس الثوري، بعدما شككت في قدرة المفاوضين الإيرانيين على التعبير عن موقفه.
وفي ملف هرمز، يعتبر العزاوي أن إيران وقعت في "فخ" يصعب الانسحاب منه، وأن…

المصري: 50% من تكلفة فتح الشوارع والجدران على البلدية والـ 50% الباقية على أصحاب الأراضي المجاورة
مصدر عسكري سوري: الطيران الإسرائيلي استهدف مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب
صدامات خليجية تشعل قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
أردوغان لترامب: مستعدون لمواصلة دعم جهود التسوية في أزمة إيران
خاضت حرب فيتنام.. دبابة "تي – 54 بي" الأسطورية 70 عاما في الخدمة
قاليباف: مضيق هرمز سيبقي مغلقاً حتى تنفيذ واشنطن التزاماتها