أمريكا تحذر فورد من اعتماد مقلق على تكنولوجيا الصين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أمريكا تحذر فورد من اعتماد مقلق على تكنولوجيا الصين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اتهم وزير النقل الأمريكي شون دافي شركة فورد بالاعتماد بشكل مقلق على التكنولوجيا الصينية، خصوصا بطاريات "سي إيه تي إل"، ورأى ذلك متعارضا مع أمن سلاسل التوريد، في حين نفت فورد هذه الاتهامات.

انتقد وزير النقل الأمريكي شون دافي شركة فورد، أمس الثلاثاء، بسبب اعتمادها على تقنيات صينية، لا سيما تكنولوجيا شركة البطاريات الصينية "سي إيه تي إل" (CATL)، ورأى أن ذلك يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي والاقتصادي واستقلال سلاسل التوريد الأمريكية.

وقال دافي، في رسالة إلى الرئيس التنفيذي لشركة فورد، جيم فارلي، نشرتها وزارة النقل الأمريكية، إن قرارات الشركة الأخيرة ترسم "صورة مقلقة لعلامة تجارية أمريكية عريقة تربط مستقبلها بشركات صينية مدعومة من الدولة".

وأضاف أن الوزارة تشعر بالقلق إزاء استخدام فورد تقنيات "سي إيه تي إل" في مصنعها بالولايات المتحدة، مشيرا إلى أن اللجوء إلى التكنولوجيا الصينية يتعارض "مع روح السياسات الأمريكية المتعلقة بالأمن القومي والاقتصادي واستقلالية سلاسل التوريد".

في المقابل، رفضت فورد الانتقادات، وقالت -في بيان- إن اتهامات الوزير تتضمن أخطاء.

وأضافت الشركة: "لو تواصل الوزير معنا قبل إرسال رسالته إلى وسائل الإعلام، لكنا سعداء بتزويده بمزيد من التفاصيل حول التزام فورد تجاه الولايات المتحدة".

وأوضحت أن استخدامها تكنولوجيا "سي إيه تي إل" يأتي ضمن "اتفاق محدود لترخيص التكنولوجيا والخدمات"، ولا يتضمن "مشروعا مشتركا أو مصنع إنتاج مملوكا لمصالح أجنبية".

وأكدت فورد أن الشركة تملك المصنع وتتحكم في عملياته، كما توظف العاملين فيه.

وذكّرت الشركة أيضا بإشادات صدرت مؤخرا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، مشيرة إلى أن البيت الأبيض أشاد في أغسطس/آب باستثمارٍ لفورد بقيمة 3 مليارات دولار، من المتوقع أن يوفر نحو 1700 فرصة عمل في الولايات المتحدة.

وتُعد شركة "سي إيه تي إل" أكبر شركة صينية وعالمية لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة.

وتسيطر الشركة على أكثر من 37% من سوق البطاريات العالمي للسيارات، وتزود كبرى شركات السيارات حول العالم بالبطاريات مثل تسلا و"بي إم دبليو".

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية