ألف حمامة.. مشاهد صادمة لسباق صيد جائر في ليبيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ألف حمامة.. مشاهد صادمة لسباق صيد جائر في ليبيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تحول صيد الطيور البرية في ليبيا في بعض الأحيان من هواية للاستمتاع إلى منافسات تخلو من أي معايير، حتى بات مشهد الطيور النافقة والمكدسة فوق بعضها من المشاهد الصادمة، التي نزعت عن تلك الهواية مغزاها الحقيقي، لتتحول إلى صيد جائر أدانته كل المنظمات البيئية الليبية. وتقول منظمة البراري لصون الطبيعة في ليبيا، والتي نشرت على صفحتها الرسمية العديد من المشاهد الصادمة لصيد الطيور البرية، إنها لا تعارض الصيد المسؤول والمنظم، لكن رسالتها موجهة إلى ثقافة المبالغة والتفاخر بالأعداد وتحويل الصيد إلى منافسة. وأوضحت المنظمة في بيان نشرته على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي أن "الصياد الواعي يجب أن يدرك أن استمرار الطريدة أهم من حصيلة يوم واحد ".

تحول صيد الطيور البرية في ليبيا في بعض الأحيان من هواية للاستمتاع إلى منافسات تخلو من أي معايير، حتى بات مشهد الطيور النافقة والمكدسة فوق بعضها من المشاهد الصادمة، التي نزعت عن تلك الهواية مغزاها الحقيقي، لتتحول إلى صيد جائر أدانته كل المنظمات البيئية الليبية.

وتقول منظمة البراري لصون الطبيعة في ليبيا، والتي نشرت على صفحتها الرسمية العديد من المشاهد الصادمة لصيد الطيور البرية، إنها لا تعارض الصيد المسؤول والمنظم، لكن رسالتها موجهة إلى ثقافة المبالغة والتفاخر بالأعداد وتحويل الصيد إلى منافسة.

وأوضحت المنظمة في بيان نشرته على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي أن "الصياد الواعي يجب أن يدرك أن استمرار الطريدة أهم من حصيلة يوم واحد ".

وكان من بين المشاهد الصادمة، التي تكشف عن التفاخر بحصيلة الصيد، ورقتان وضعهما أحد الصيادين على مُجَمِّدين يضع فيهما حصيلة صيده، تشير إلى احتواء كل فريزر منهما على ألف حمامة، وعلقت المنظمة على ذلك قائلة إن "نشر هذه المشاهد بطريقة التفاخر قد يشجع آخرين على تقليدها ومنافسة أصحابها في العدد، فتتحول الحياة البرية إلى مسابقة في الاستنزاف ".

ولفتت المنظمة إلى أن التمادي في هذا السلوك يحرم الصيادين المنضبطين، الذين عبروا في فيديوهات منتشرة لهم عن شكواهم من قلة الطرائد وانخفاض أعدادها تدريجيا، مشيرين إلى أن ما يجدونه اليوم أقل مما كان موجودا في السابق.

واهتمت منظمة ليبية أخرى، وهي الجمعية الليبية للطيور، بالصيد الجائر لطيور اليمام القمري الأوروبي وعرضها للبيع، قائلة إن ذلك يعكس تحولا خطيرا نحو الاتجار بالطرائد واستغلال الحياة البرية تجاريا، وهو ما يزيد من الضغوط الواقعة على الأنواع البرية ويهدد استدامة تجمعاتها الطبيعية.

وقالت الجمعية في بيان على صفحتها بموقع فيسبوك، إن هذا الأمر يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لليمام القمري، لأنه من الطيور المهاجرة التي تعبر ليبيا خلال رحلتها بين مناطق التكاثر ومناطق الشتاء في أفريقيا، كما أن أعداده العالمية شهدت تراجعا كبيرا، وأصبح النوع مصنفا ضمن فئة المعرض للخطر على المستوى العالمي.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية