كشفت أكسيوس أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضغط، الإثنين، على مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، لدفع إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى إلغاء قيود فرضت بهدوء على تبادل المعلومات الاستخباراتية وإمدادات الأسلحة، أثناء سعي واشنطن للضغط على كييف لقبول تسوية تتضمن تنازلات لروسيا.
وبدأت الأزمة قبل 10 أيام إثر أحداث مفاوضات ميامي، حيث أعلن ترمب عن اتفاق للديزل مع موسكو، ثناء توجه مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لتهديد الأوكرانيين بقطع الاستخبارات والأسلحة إذا استمر استهداف المصافي الروسية، وهو ما نفاه مسؤولون أمريكيون مؤكدين أن المبعوثين حذرا فقط من الإضرار بالمستهلك الأمريكي.
وأوضحت أكسيوس أن زيلينسكي اعتبر هذه الإجراءات قرارا سياسيا لإبطاء الدعم، في حين أكد تيليس وبلومنتال التزام الكونغرس بدعم أوكرانيا، مشددين على أن سياسة الاسترضاء لن تنجح مع بوتين.
من جانبه، نفى الرئيس دونالد ترمب للصحفيين قطع الاستخبارات، متعهدا بالتحقيق في قيود ستارلينك، لكنه هاجم زيلينسكي بشدة قائلا إنه "لا يساعد الأمور ولا يعرف عما يتحدث"، ومشيرا إلى أنه "حان الوقت ليتفاوض شخص آخر نيابة عن أوكرانيا".
وأكدت أكسيوس أن زيلينسكي اقترح على المبعوثين كوشنر وويتكوف هدنة لمدة 30 يوما يتوقف فيها الأوكرانيون عن قصف المصافي الروسية مقابل تزويدهم بصواريخ باتريوت، إلا أن المبعوثين رفضا الفكرة.
ومن المنتظر أن يلتقي زيلينسكي بالمبعوثين في أوسلو الأسبوع المقبل، قبل توجههما إلى موسكو للقاء بوتين.

ترمب: باريس سوف تصبح في المستقبل مدينة مسلمة بالكامل
توتر حاد.. واشنطن تعلق تسليم صواريخ "باتريوت" لأوكرانيا
"لا أتدخل في انتخابات إسرائيل".. نائب ترامب يرفض الإفصاح عما إذا كان يؤيد إعادة انتخاب نتنياهو
الرئيس الأمريكي ترمب يعلن استعداده لعقد اجتماع ثلاثي مع نظيريه الصيني والروسي
أكسيوس: وزير الحرب الأمريكي يلتقي نتنياهو في زيارة سرية لبحث العمليات العسكرية ضد إيران