وأوضح المسؤولون أن التوجيهات لم تتضمن موعدا محددا لبدء الضربات، مشيرين إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن استئناف العمليات القتالية.
ونقل الموقع عن مصادر أميركية وإسرائيلية أن الضربات المحتملة قد تحدث قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع.
وبحسب المصادر، فإن استئناف العمليات العسكرية الكبرى قد يشمل قصفا واسع النطاق لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية.
وقال مسؤول في البنتاغون إن مهمة الوزارة تتمثل في إعداد الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس لاتخاذ القرار المناسب.
من جانبه، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن "جميع الخيارات متاحة أمام ترامب في أي وقت".
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة في "موقف قوي جدا"، مشيرا إلى ما وصفه بسيطرة واشنطن على مضيق هرمز وتدهور الاقتصاد الإيراني.

إعصاران قمعيان يضربان إيطاليا بالتزامن.. إصابات وأضرار بالمباني والسيارات
تخريج دورة الصاعقة في مدرسة الأمير هاشم بن الحسين لتدريب القوات الخاصة
من الاقتحام إلى فرض الأمر الواقع.. الأعياد اليهودية بوابة لتغيير هوية الأقصى
كوريا الجنوبية تختبر أول صاروخ فرط صوتي مطور محليا
القبول الموحد يعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير 2026-2027
كيف تؤثر حواجز الاحتلال على التعليم الفلسطيني؟