"أكره الديمقراطيين لكنني أحب عبدول".. غزة تعيد الناخبين إلى الحزب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"أكره الديمقراطيين لكنني أحب عبدول".. غزة تعيد الناخبين إلى الحزب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يعيد المرشح التقدمي عبدول السيد ناخبين عربا ومسلمين وشبابا إلى الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان بعد ابتعادهم احتجاجا على سياسة بايدن تجاه غزة، لكن دعمهم يظل مشروطا بتغيير مواقف الحزب داخليا وخارجيا.

أعادت الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الأمريكي في ولاية ميشيغان شريحة من الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب بسبب موقف إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن من الحرب الإسرائيلية على غزة، مع صعود عبد الرحمن السيد، المعروف باسم عبدول السيد، المرشح التقدمي لمجلس الشيوخ، بوصفه عنوانا لعودة سياسية مشروطة بتغيير أجندة الحزب تجاه الحرب وقضايا المعيشة.

وفي تقرير بالغارديان، من مدينة ديربورن بميشيغان، تورد مينا أرشاد رأي زينب بيبي أحمد التي كانت ضمن نحو 100 ألف ناخب اختاروا عام 2024 التصويت "غير ملتزم" في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بميشيغان، احتجاجا على دعم بايدن لإسرائيل.

وفي الانتخابات العامة، صوّتت بيبي لمرشحة حزب الخضر جيل ستاين، لكنها عادت الآن للعمل لصالح عبدول السيد.

وتقول بيبي إنها لم تكن تتوقع العودة إلى الحزب الديمقراطي، لكن ظهور شخصيات تقدمية مثل عبدول السيد وزهران ممداني دفعها إلى إعادة النظر في موقفها من الحزب.

وترى أرشاد أن موجة الانتصارات التقدمية منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أحدثت تحولا داخل الحزب، إذ فاز مرشحون تقدميون في سباقات انتخابية على مستويات مختلفة في ميشيغان.

وشهدت الانتخابات التمهيدية مشاركة نحو 2.5 مليون ناخب، مقارنة بنحو مليوني ناخب في الانتخابات التمهيدية لعام 2024.

وتقول إن هذا الإقبال يعزز آمال أنصار عبدول السيد في أن تساعد مواقفه المؤيدة للفلسطينيين في استعادة ناخبين محبطين، خصوصا من العرب والمسلمين والشباب.

وفي ديربورن، يقول وقاص ساروار، الذي صوّت لستاين عام 2024، إنه عاد للتصويت للديمقراطيين لصالح عبدول السيد ورشيدة طليب، مضيفا: "أكره الديمقراطيين، لكنني أحب عبدول".

ويرى أن الحزب يحتاج إلى "دماء جديدة" وإلى تغيير موقفه من إسرائيل ومن نفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).

لكن التقرير يشير إلى أن العودة إلى الحزب ليست شاملة، فبعض الناخبين العرب والمسلمين اتجهوا إلى ترمب في الانتخابات السابقة احتجاجا على سياسة بايدن تجاه غزة، ولا يزالون مترددين بشأن الانتخابات العامة المقبلة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية