أكثر من 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة حبر على ورق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أكثر من 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة حبر على ورق
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكدت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية ومنظمة مجتمع مدني دولية أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم ينهِ معاناة الفلسطينيين، بل بقي، بعد عام على دخوله حيز التنفيذ، اتفاقًا شكليًا لا يوفر الحماية للمدنيين، في ظل استمرار القتل الإسرائيلي، وتفاقم الكارثة الإنسانية، والقيود المفروضة على دخول المساعدات ومواد إعادة الإعمار. وقالت المنظمات، في بيان مشترك صدر الجمعة، إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 1400 فلسطيني، بينهم ما لا يقل عن 327 طفلًا، منذ بدء سريان الاتفاق، محذرة من أن القتل والحرمان في القطاع لا يجوز أن يتحولا إلى واقع اعتيادي تحت غطاء وقف إطلاق النار.

أكدت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية ومنظمة مجتمع مدني دولية أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم ينهِ معاناة الفلسطينيين، بل بقي، بعد عام على دخوله حيز التنفيذ، اتفاقًا شكليًا لا يوفر الحماية للمدنيين، في ظل استمرار القتل الإسرائيلي، وتفاقم الكارثة الإنسانية، والقيود المفروضة على دخول المساعدات ومواد إعادة الإعمار.

وقالت المنظمات، في بيان مشترك صدر الجمعة، إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 1400 فلسطيني، بينهم ما لا يقل عن 327 طفلًا، منذ بدء سريان الاتفاق، محذرة من أن القتل والحرمان في القطاع لا يجوز أن يتحولا إلى واقع اعتيادي تحت غطاء وقف إطلاق النار.

وأوضحت أن نحو مليوني فلسطيني لا يزالون بحاجة إلى مأوى، في وقت لا يعمل فيه أي من مستشفيات القطاع الـ36 بكامل طاقته، بينما يواجه نحو 1.4 مليون شخص مستويات من الجوع الحاد تصل إلى مرحلة الأزمة أو تتجاوزها.

وبيّنت المنظمات أن الغارات الجوية وإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني خلال العام الماضي، في مؤشر على استمرار الخطر الذي يواجهه المدنيون رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأضافت أن عائلات فلسطينية وفرق الإنقاذ تمكنت من انتشال مئات جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، في كثير من الأحيان بأيديهم العارية، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام والوصول إلى المفقودين.

ولا يزال عدد من الضحايا مدفونين تحت الأنقاض، وسط صعوبات كبيرة تعترض جهود البحث والإنقاذ، فيما يحول منع إدخال المعدات الضرورية دون استكمال عمليات الانتشال، ويترك عائلات كثيرة معلقة بين انتظار معرفة مصير أبنائها واستمرار فقدانها.

وفي تطور يزيد من خطورة الأوضاع الميدانية، أشارت المنظمات إلى أن جيش الاحتلال دفع ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» إلى عمق أكبر داخل القطاع، متجاوزًا خط الانسحاب المنصوص عليه في الاتفاق، الأمر الذي أدى إلى حصر الفلسطينيين في مساحة جغرافية أضيق وأكثر اكتظاظًا.

وعلى الصعيد الإنساني والعمراني، كشفت صور حديثة ا…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية